وأتى إِلَى وصف الْعُلُوّ فَقَالَ ذَا التجسيم لَيْسَ يَلِيق بالرحمن فاللفظ قد أنشاه من تلقائه وكساه وصف الْوَاحِد المنان
وَالنَّاس كلهم صبي الْعقل لم يبلغ وَلَو كَانُوا من الشَّيْخَانِ
الا اناسا سلمُوا للوحي هم اهل الْبلُوغ وأعقل الانسان
فَأتى الصّبيان فانقادوا لَهُ كالشاء اذ تنقاد للجوبان