مِنْهَا دَلِيل صَارف للفظ عَن مَوْضُوعه الْأَصْلِيّ بالبرهان
[ ٢ / ١٥ ]
.. إِذْ مدعى نفس الْحَقِيقَة مُدع للْأَصْل لم يحْتَج إِلَى برهَان
فاذا استقام لكم دَلِيل الصّرْف يَا هَيْهَات طولبتم بِأَمْر ثَان
وَهُوَ احْتِمَال اللَّفْظ للمعنى الَّذِي قُلْتُمْ هُوَ الْمَقْصُود بالتبيان
فاذا أتيتم ذَاك طولبتم بِأَمْر ثَالِث من بعد هَذَا الثَّانِي إِذْ قُلْتُمْ إِن المُرَاد كَذَا فَمَا ذَا دلكم أتخرص الْكُهَّان
هَب أَنه لم يقْصد الْمَوْضُوع لَكِن قد يكون الْقَصْد معنى ثَان غير الَّذِي عينتموه وَقد يكو ن اللَّفْظ مَقْصُودا بِدُونِ معَان كتعبد وتلاوة ويكو ذَا ك الْقَصْد أَنْفَع وَهُوَ ذُو إِمْكَان
من قصد تَحْرِيف لَهَا يُسمى بتأ ويل مَعَ الاتعاب للاذهان