ولأجله قد قَالَ جهم لَيْسَ رب الْعَرْش خَارج هَذِه الأكوان
كلا وَلَا فَوق السَّمَاوَات العلى وَالْعرش من رب وَلَا رحمان مَا فَوْقهَا رب يطاع جباهنا تهوي لَهُ بسجود ذِي خضعان
ولأجله جحدت صِفَات كَمَاله وَالْعرش أخلوه من الرَّحْمَن
ولأجله أفنى الْجَحِيم وجنة المأوى مقَالَة كَاذِب فتان ولأجله قَالُوا الاله معطل أزلا بِغَيْر نِهَايَة وزمان ولأجله قد قَالَ لَيْسَ لفعله من غَايَة هِيَ حِكْمَة الديَّان