[قال الإمام]:
[هذه جملة] من العقائد الإسلامية التي تلقاها الخلف عن السلف، وجاءت الأحاديث متضافرة متوافرة شاهدة عليها:
١ - نبوة آدم ﵇، وغيره من الأنبياء الذين لم يُذكروا في القرآن.
٢ - أفضلية نبينا محمد - ﷺ - على جميع الأنبياء والرسل.
٣ - شفاعته - ﵌ - العظمى في المحشر.
٤ - شفاعته - ﵌ - لأهل الكبائر من أمته.
٥ - معجزاته - ﷺ - كلها ما عدا القرآن، ومنها معجزة انشقاق القمر، فإنها مع ذكرها في القرآن تأولوها بما ينافي الأحاديث الصحيحة المصرحة بانشقاق القمر معجزة لرسول الله - ﵌ -.
٦ - صفاته - ﷺ - البدنية وبعض شمائله الخلقية.
٧ - الأحاديث التي تتحدث عن بدء الخلق وصفة الملائكة، والجن والجنة والنار، وأنهما مخلوقتان، وأن الحجر الأسود من الجنة (١).
_________________
(١) وقد صرح الشيخ محمود شلتوت - ﷺ - (١١٣) بأنه حجر طبيعي من أحجار مكة.
[ ١ / ٣٤٠ ]
٨ - خصوصياته - ﵌ - التي جمعها السيوطي في كتاب «الخصائص الكبرى» مثل دخول الجنة، ورؤية أهلها وما أعد للمتقين فيها، وإسلام قرينه من الجن وغيره ذلك.
٩ - القطع بأن العشرة المبشرين بالجنة من أهل الجنة.
١٠ - الإيمان بسؤال منكر ونكير في القبر.
١١ - الإيمان بعذاب القبر.
١٢ - الإيمان بضغطة القبر.
١٣ - الإيمان بالميزان ذي الكفتين يوم القيامة.
١٤ - الإيمان بالصراط.
١٥ - الإيمان بحوضه - ﵌ -، وأن من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدًا.
١٦ - دخول سبعين ألفًا من أمته - ﵌ - الجنة بغير حساب.
١٧ - سؤال الأنبياء في المحشر عن التبليغ.
١٨ - الإيمان بكل ما صح في الحديث في صفة القيامة والحشر والنشر.
١٩ - الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره، وأن الله تعالى كتب على كل إنسان سعادته أو شقاوته ورزقه وأجله.
٢٠ - الإيمان بالقلم الذي كتب كل شيء.
٢١ - الإيمان بأن القرآن كتاب الله حقيقة لا مجازًا.
٢٢ - الإيمان بالعرش والكرسي حقيقة لا مجازًا (١).
٢٣ - الإيمان بأن أهل الكبائر لا يخلدون في النار.
_________________
(١) صرَّح بعضهم في «الفصول» ص (١٥٢) بالإيمان بالكرسي مجازًا، وإنكار الإيمان به حقيقة ن ودعا إلى الإيمان بذلك!! [منه].
[ ١ / ٣٤١ ]
٢٤ - وأن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر في الجنة.
٢٥ - وأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
٢٦ - وأن لله ملائكة سياحين يبلغون النبي - ﵌ - سلام أمته عليه.
٢٧ - الإيمان بمجموع أشراط الساعة، كخروج المهدي، ونزول عيسى ﵇ وخروج الدجال، ودابة الأرض من موضعها، وغيرها مما صحت به الأحاديث.
٢٨ - وأن المسلمين يفترقون على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي التي تتمسك بما كان عليه الصحابة من عقيدة وعبادة وهدى.
٢٩ - الإيمان بجميع أسماء الله الحسنى، وصفاته العليا، مما جاء في السنة الصحيحة، كالعلي، والقدير، وصفة الفوقية، والنزول وغيرها.
٣٠ - الإيمان بعروجه - ﵌ - إلى السماوات العلى ورؤيته آيات ربه الكبرى.
هذه بعض العقائد الإسلامية الصحيحة التي وردت في الأحاديث الثابتة المتواترة أو المستفيضة، وتلقتها الأمة بالقبول، وهي تبلغ المئات، وما أظن أحدًا من المسلمين يجرؤ على إنكارها، أو التشكيك فيها، وإن كان ذلك يلزم الذين لا يثبتون العقيدة بحديث الآحاد، هدانا الله تعالى وإياهم إلى سواء السبيل.
"وجوب الأخذ بحديث الآحاد" (ص٤٩ - ٥٣)
[ ١ / ٣٤٢ ]