[قال الإمام]:
واعلم أن كون الموتى يسمعون أو لا يسمعون إنما هو أمر غيبي من أمور البرزخ التي لا يعلمها إلا الله ﷿ فلا يجوز الخوض فيه بالأقيسة والآراء وإنما يوقف فيه مع النص إثباتا ونفيا.
"تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات" (ص٣٧).
[وقال -﵀-]:
- الاستدلال العقلي لا مجال له في أمر غيبي.
"تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات" (ص٦٠).