ترجمة: هو يسأل عن نفسه هل يبدأ بالجهاد في بغداد أم يبدأ بتعلم الدين بحكم أنه حديث عهد بالإسلام.
الشيخ: قبل الجواب عن هذا السؤال الثاني أريد أن أبشره بأن النبي - ﵌ - كان يقول: (ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، وذكر منهم من هؤلاء الثلاثة رجل من أهل الكتاب أسلم فله أجره مرتين.
ترجمة إلى الفرنسية:
مداخلة: وبالنسبة للجهاد يا شيخ.
كلام بالفرنسية:
الشيخ: لا، قل له هذه جملة معترضة مبشرة وأنا ما أجبته عن سؤالي.
ترجمة إلى الفرنسية:
مداخلة: ترجم له فقرة فقرة حتى
الشيخ: فيما يأتي.
مداخلة: كلمتين ثلاثة أخونا يترجم له حتى يسهل.
[ ١١ / ٢٤٣ ]
الشيخ: ما أظن أن هذا يحتاج لأن الجواب مختصر، لكن بالنسبة لما يأتي يمكن أن يرد اقتراحك.
مداخلة: الثلاثة هذه كلمة أبشرك هذه
مداخلة: فضيلة الشيخ.
الشيخ: اصبر يا أخي بارك الله فيك، هو الدور لي الآن أنا ما أجبت السائل.
مداخلة: هو الأخ يريد جواب يعني واضح يريد جواب واضح في قضية مثلًا الجهاد.
الشيخ: وهل أنا جاوبت بعد.
مداخلة: لا لا يا شيخ.
الشيخ: نحن ننصحه وليس وحده ننصح المسلمين القدامى في إسلامهم أبًا عن جد كما يقال بأن يعنوا بتعلم الدين تعلمًا صحيحًا على المنهج الذي لابد أنكم سمعتم عنه من قبل وكررناه آنفًا على مسامعكم، الآن أخذًا بنصيحة من خطب هناك ترجم له هذه الجملة حتى ما يطول المشوار.
ترجمة إلى الفرنسية:
الشيخ: هذا أولًا، وثانيًا: لا ننصحه هو ولا غيره ممن أشرنا إليهم آنفًا بأن يذهبوا للجهاد هناك كأفراد، وإنما ننصح الحكومات الإسلامية كلها التي عرفت الخطر الداهم المحيط ليس فقط بالشعب العراقي بل بالشعوب العربية بل
[ ١١ / ٢٤٤ ]
والإسلامية كلها بسبب توجه دول الكفر الصليبية ومن معها من الدول الإسلامية في تحطيم الشعب العراقي، يجب أن يكون مناصرة العراق ليس بالأفراد كمثله هو وإنما بالحكومات الإسلامية التي يجب عليها أن تنطلق لمناصرة الشعب العراقي على تلك الدول الظالمة الباغية.
ترجمة إلى الفرنسية:
سؤال: ولكن يا شيخ هل فيه دولة إسلامية الآن؟
الشيخ: خلاص انتهيت أنت من الترجمة.
السائل: بس أنا ودي أتعلم يا شيخ.
الشيخ: أنا ظننت أنك اختزلت في الترجمة.
السائل: لا، ما أتقنها جيدًا.
الشيخ: طيب، سنشد عضدك بأخيك.
سؤال بالفرنسية:
(الهدى والنور/٤٦٧/ ٥٧: ٠١: ٠٠)
ترجمة: يقول الأخ هذا أنه فرنسي، معلومات يحارب في العراق، ما هو هو أتى طالب الجهاد في سبيل الله في العراق هو فرض عليه هو كفرد كفرنسي كفرد، هذا الشيء
مداخلة: هو دولته بعثت جنود للحلفاء التي هي فرنسا، هو مسلم في فرنسا،
[ ١١ / ٢٤٥ ]
مع أي دولة يطلع تحت راية فرنسا ضد العراقيين فأين يتوجه.
الشيخ: لا، إذا الدولة الجزائرية توجهت يتوجه معها.
مداخلة: أنا مثلي مصري بلدي بحكامها جمعتهم هناك في صف المتحالف ما موقفي أنا؟
الشيخ: موقفك موقفي أنا.
مداخلة: شيخنا أنا أعطل حالي.
الشيخ: ما موقفي أنا؟
مداخلة: موقفك شيخنا أنت يكفيك التحريض والحث على هذا الشيء.
الشيخ: لا، ما يكفي، المهم سواء كنت في دولة هي بعد كفر أو دولة على الكفر فالجواب أنت وهو قد أخذه من باب أولى، وفي ظني ولا مؤاخذة أن سؤالك بالتعبير النحوي لا محل له من الإعراب، لأنك تذكر جيدًا أنني قلت في الجواب أن لا هو ولا المسلمون الذين هم مسلمون أبًا عن جد نأمرهم أولًا بأن يتوجهوا لطلب العلم وثانيًا: لا نأمرهم بأن يذهبوا أفرادًا إلى هناك، فإذًا: أنت أخذت الجواب باعتبارك أنك لو كنت من الدول التي ما تحالفت مع الكفر، ما تحالفت، مع ذلك نقول: لا تجاهد انفرادًا لأن هذا له محاذير كبيرة جدًا، بمعنى: في سبيل القيام بواجب سيضيع واجبات هذا الفرد، أما إذا ذهب مع الدولة باستعداداتها التي تتناسب مع المصيبة القائمة هناك فيمكن أن يجاهد وأن يتحقق النصر الذي ننشده للشعب العراقي، وليس للنظام العراقي ولا لحزب البعث،
[ ١١ / ٢٤٦ ]
ولا لشخص صدام، وإنما يجب على المسلمين أن تكون نظرتهم عمقية وعمقية جدًا، وهي أن ننظر ماذا وراء عاقبة انتصار الكفار على الشعب العراقي وعلى العكس، ماذا وراء انتصار الشعب العراقي على الكفار؟
تعود المسألة إلى قاعدة ذكرتها آنفًا بمناسبة ما أن المسلم إذا وقع بين الشرين اختار أقلهما شرًا، فالآن يتوهم كثير من المسلمين بأن مناصرة الكافرين على الشعب العراقي أخف خطرًا من مناصرة الشعب العراقي على الكافرين وما معهم من المتحالفين، الأمر ليس كذلك، وبخاصة بعد أن كشفوا عن نابهم هؤلاء الكفار، وأظهروا نواياهم السيئة، وأنهم يريدون التنظيم الجديد للشرق الأوسط، ويعنون بذلك إعادة تقسيم البلاد العربية الإسلامية تحت وصاية ورعاية إما الدولة الأمريكية وحدها أو وبعض الدول القوية الأخرى كفرنسا وغيرها، وقريبًا سمعنا من بعض الإذاعات أن فرنسا الآن تفكر أن لها يدًا في موضوع الدخول في التنظيم، يعني: كما قسموا الشام إلى دويلات: دولة أردنية ودولة سورية، ودولة لبنانية جعلوا في الدولة الأولى البريطان، وفي الدولة الأخرى فرنسا .. إلخ، هذا التنظيم نفسه سيفرض الآن لا سمح الله لو انتصر الكفار على الشعب العراقي.
نعكس الآن وهذه مصيبة بلا شك لا يمكن لمسلم أن يرضى بها، حتى هذه الدول التي تورطت واستعانت بالكافر الذي هو أقوى منها وهذا لا يقوله مسلم على وجه الأرض مطلقًا، لأن الذين قالوا بجواز الاستعانة بالكافر وضعوا له قيودًا ولذلك قلت لكم آنفًا: لا تنقلوا كلامي مطلقًا، أنا وضعت له قيدًا، كذلك هذا من فقه الفقهاء حينما قال قائلهم بجواز الاستعانة بالكفار قالوا: إذا كانت
[ ١١ / ٢٤٧ ]
القوة للمسلمين، وكان المستعان بهم تحت سيطرة المسلمين، أما الوضع الآن فعلى الخلاف من ذلك تمامًا، ولهذا أنا قلت ولا أزال أقول: ما الذي ينقذ الآن الدول أو الدولة السعودية بخاصة بعد أن احتلتها البريطان والأمريكان باختيار من الحكومة السعودية، لو أرادت أن تستعصي على هذه الدولة؟ لا أحد يستطيع، لأنها أعني الحكومة السعودية لم تستطع أن تقف على حدودها تجاه حدود العراق، وقد عرفت بطريقة أو بأخرى ومنها الظن أن الدولة العراقية ستهاجمها، لن تستطيع أن تقف أمامها فتستطيع أن تخرج من عقر دارها الدولة الأمريكية وفيها قوتها، لذلك نحن ننظر الآن لإحدى العاقبتين وأحلاهما مر، لكننا ماذا نفعل؟ نختار الأمر أم ما دونه مرًا، هكذا يجب المسلم أن يعالج الأمور، فالآن لا شك ولا ريب أنه إن انتصر الأمريكان على الشعب العراقي تغيرت خارطة البلاد العربية الجزيرة العربية، وصارت كلها تحت يد اليهود، وتحت استعمارها وهو استعمار أمريكي، أما العكس لو فرضنا أن العراق انتصرت وذلك ما نرجوه على الأمريكان، وعاد الأمريكان والبريطان معهم خزايا ندامى مهزومين مقهورين ما الذي نخشاه على الدول العربية الإسلامية؟
الذي يخشى هو أنه ينتشر حزب البعث في البلاد العربية، هذا يخشى ولكن أيهما أضر بالشعوب الإسلامية أن تصبح هذه البلاد مستعمرة يهودية أم أن ينتشر فيها هذا الحزب البعثي الذي لا يمكن أن يستقيم أو أن تقوم له قائمة في البلاد العربية كلها، هذا من جهة.
من جهة أخرى وهذه نقطة أرجو أن تنتبهوا لها: الدول الكافرة هي تمثل
[ ١١ / ٢٤٨ ]
شعوبها، فشعوبها معها في مقاتلتها للمسلمين، أما الحزب البعث في العراق لا يمثل الشعب العراقي، كحزب البعث عندنا في سوريا لا يمثل الشعب السوري، ولذلك فلا ينبغي أن نتصور بأنه لو انتصر العراق ثم مد خرطومه وذيوله إلى البلاد العربية الأخرى، ليس معنى ذلك أن حزب البعث هو الذي سيسيطر؛ لأن حزب البعث لا يمثل هذا الشعب الذي استطاع بأن يتغلب على الكفار كلهم، لا، هذا قد يكون برهة من الزمن، ثم لابد أن يقضى على أي حزب سواء كان بعثيًا أو كان شيوعيًا، والواقع أكبر دليل، بخلاف ما لو كانت السيطرة للدول الحاكمة الكافرة هذه، فمعنى ذلك أن الشعوب الكافرة هي التي استولت على البلاد المسلمة بخلاف ما لو انتصر الشعب العراقي على الكفار هؤلاء فليس معنى ذلك أن حزب البعث هو الذي سيسيطر، وإنما قد يسيطر، ثم هناك شيء أيضًا يجب ملاحظته، لو أن العراق انتصر وذلك ما نرجوه حتى تعود إليه قوته السابقة أنا في اعتقادي أن حزب البعث سيقضى عليه قبل أن يعود إلى قوته السابقة، لأنهم الآن كما تسمعون وليس معنى ذلك أننا نصدق كل ما نسمع سواء كان من هؤلاء أو أولئك، وإنما يبدو أن هناك شيء من تمام الصحوة التي كنا نسمعها قبل هذه الفتنة، لحقت بعض الرؤوس إما كرهًا وإما استسلام وطاعة، والمصائب من فوائدها أنها توقظ النائمين من سباتهم العميق، لعلي أطلت كثيرًا في هذه الكلمة، لكن لعل فيها فائدة إن شاء الله.
لعلك تترجم له بعض الشيء الذي سمعته ولو باختصار.
ترجمة إلى الفرنسية:
سؤال بالفرنسية:
[ ١١ / ٢٤٩ ]
(الهدى والنور/٤٦٧/ ١٣: ٠٨: ٠٠)
ترجمة: يا شيخ يقول لك: علمًا بأن أراضي المسلمين أرضًا واحدة، و أن مثلًا في العراق أن هذا أصبح مثلًا جهاد في سبيل الله، يقول لك: ونحن كمسلمين لماذا عندما نذهب مثلًا إلى السفارات بغداد يعني لا يقبلوا أننا ندخل إلى بغداد، ونحن مسلمين، هم يطلبوننا مثلًا جوازات، ونحن نعلم أن في الدولة الإسلامية ليس فيه حدود، فما جوابكم فضيلة الشيخ؟
الشيخ: بارك الله فيك هذا ..
مداخلة: علمًا أن الدول الإسلامية مثل الجزائر لا تسمح له بالذهاب ولا تسمح لنا بالذهاب إلى الجهاد، يغلب على الظن أنها
الشيخ: لأنه من المؤسف أن الدول العربية حتى العراق كانت لعهد قريب محكومة بالدول الأجنبية، مفهوم هذا الكلام، والدول الإسلامية اليوم من حيث حكمها بالإسلام وتطبيقها لأحكام الإسلام تختلف قربًا وبعدًا من الإسلام، ويؤسفنا أن نقول الحقيقة أن أبعد الحكومات الإسلامية عن الإسلام هي العراق، وهذا ما يحمل كثير من الناس أن ينحازوا حتى هذه الساعة التي وجدوا الجحيم ينصب على الشعب العراقي لا يزالون ينظرون إلى الشعب العراقي بأنه شعب بعيد عن الإسلام وبخاصة حينما يتذكرون حزب البعث، ولذلك فلا غرابة في هذا الذي ترجمته عن الرجل أنهم لا يسمحون، كل الدول العربية الآن هي لا
[ ١١ / ٢٥٠ ]
تحكم برأيها فضلًا عن أن تحكم بدينها، وإنما تراعي مصالحها المادية، فذهابه هو فضلًا عن عامة الأفراد المسلمين المتحمسين لا يفيد شيئًا الآن، لماذا؟ لأنه حتى الآن تعلمون أن الجيش العراقي ما أثبت وجوده على وجه الأرض، صحيح أم لا، يعني: هذا الذي يتحدثون به كل الدول المتحاربة أنه القتال البري بعد ما بدأ ويتحزرون ويتظنون .. إلخ،
عامة أفراد المسلمين لو أتيح لهم الذهاب إلى هناك ماذا يستطيعون أن يفعلوا، الجهاد الآن البشري ما بدأ بعد، وإنما الجهاد القائم أو لنقل القتال القائم الآن هو القتال السلاحي المادي فقط، ولذلك كما سمعنا والله أعلم أن السفارات هذه لا تقبل هؤلاء الأفراد، لماذا؟ لأنهم أعني الجيش العراقي الآن لا يريد أشخاصًا، بل يريد طعامهم، بل يريد سلاحهم، يريد مالهم ليستعين بذلك على قتال الأعداء، أما كأشخاص فهم متوفرون لديهم وبطريقة منظمة وممرنة وو إلخ، هنا في اعتقادي مع أني لست عسكريًا وأرجو أن تترجم له هذه الملاحظة من شخص شرعي فقط: أنا أتصور أن هؤلاء لو ذهبوا إلى العراق سيكونون ثقلًا على الحكومة العراقية والجيش العراقي لأنه لازم يؤمنوا لهم المأوى اللائق بهم والسلاح الذي يمكنهم لمهاجمة أعدائهم والطعام والشراب، بينما نحن نمدهم بالطعام والشراب من عندنا، إذًا: سنكون ثقلًا عليهم، أما يوم تبدأ المعركة البرية ممكن أن الشعب العراقي حينئذٍ يتطلب مساعدة بدنية من المسلمين، يومئذٍ لكل حادث حديث.
تفضل.
[ ١١ / ٢٥١ ]
مداخلة: خصوصية للأخ إبراهيم أنه لديه خبرة عسكرية، حيث أنه تمرس ثلاثة عشرة سنة في الجيش الفرنسي، فهذه خصوصية له.
الشيخ: هذه خصوصية يجب أن تدرس بينه وبين المسؤولين هناك في العراق، يجب أن يدرس هو الموضوع مع المسؤولين هناك، فإن وجدوا أنهم بحاجة إلى مثله أخذوه بكل وسيلة ممكنة، أما هو يطرح نفسه لا.
علي: يا شيخ حدثنا بعض الإخوة العراقيين من الطلاب في بعض البلاد قالوا: نحن ذهبنا إلى السفارات العراقية في بلادنا يعني: في البلد الذي نحن فيه، قلنا لهم: إذا أنتم بحاجة لنا، قالوا: لا، نحن لسنا بحاجة لكم الآن.
مداخلة: فضيلة الشيخ أترجم له الآن.
الشيخ: تفضل.
ترجمة إلى الفرنسية:
(الهدى والنور/٤٦٧/ ٠٢: ١٩: ٠٠)
(الهدى والنور/٤٦٧/ ٣٢: ٢٤: ٠٠)
[ ١١ / ٢٥٢ ]