قوله فيما مر آنفًا: (كما تتبع ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين، تتبع أيضًا الحلاج الحسين بن منصور ولا زال يتتبع الأكابر إلى آخره) فتهور بارد وتشنيع كاسد وقول عاطل ينبغي أن لا يصدر عن مثل هذا الفاضل لأن الشيخ ابن تيمية ليس أول معترض عليهم وعلى أمثالهم من أرباب الوحدة فكم له سلف في ذلك، وكم له محذر عن تلك المهالك. فليت
[ ٨٤ ]
شعري لم خصه دون الناس القادحين، وجعله سبابة التندم (١) من بين العالمين السالفين وستقف إن شاء الله تعالى على تفصيل الأقوال بالبيان المبين ي، مع أنى ممن يحسن الظن بالشيخ الأكبر محي الدين، ولا أعد نفسي من المنكرين غير أنى مع ممن يحرم مطالعة كتبه المخالف ظاهرها للشرع المبين فأقول: