وكتب (الحافظ ابن سيد الناس): الفيته ممن أدرك العلوم حظًا ن وكاد يستوعب السنن والآثار حفظًا - إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته،وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته، أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته. يرز في كل علم على أبناء جنسه، ولا رأت عيني مثل نفسه.