وقال العلامة الشيخ عماد الدين الواسطى في حقه بعد ثناء طويل جميل مالفظه: فو الله، ثم والله لم ير تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علمًا وعملًا وحالًا وخلقًا واتباعًا وكرمًا وحلمًا وقيامًا في حق الله تعالى عند انتهاك حراماته أصدق الناس عقدًا، وأصحهم علمًا وعزمًا وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همة، وأسخاهم كفًا وأكملهم اتباعًا لنبيه محمد - ﷺ -. ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلى النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل، يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة اهـ.