(قلت): ورأيت في كتاب النثر الذائب في الإفراد والغرائب، من فنون
[ ٢٠ ]
كتاب «الأشباه والنظائر النحوية» للإمام السيوطي عليه الرحمة مانصه: جواب سؤال سائل عن حرف «لو» لسيدنا وشيخنا الإمام العالم الأوحد، الحافظ المجتهد الزاهد، العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، ذي العلوم الرفيعة، والفنون الهديعة، محي السنة، ومن عظمت به لله تعالى علينا المنة، ودامت به على أعدائه الحجة، واستبانت ببركته وهدية المحجة: تقي الدين أبي العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى، أعلى لله تعالى مناره، وشيد من الدين أركانه. [كامل]
ماذا يقول الواصفون له وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية في الخلق ظاهرة أنواره أربت على الفجر
نقلت هذه الترجمة من خط العلامة فريد دهره ووحيد عصره: الشيخ كمال الدين بن الزملكاني: بسم الله الرحمن الرحيم، نقلت من خط الحافظ علم الدين البرازلى. قال سيدنا وشيخنا العلامة، القدوة الحافظ الزاهد العابد الورع إمام الأئمة، وخير مفتى الفرق، علامة الهدى ن ترجمان القرآن حسنة الزمان عمدة الحفاظ فارس المعاني والألفاظ ركن الشريعة ذو الفنون البديعة ناصر السنة قامع البدعة: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني، أدام الله تعالى بركته ورفع درجته.
الحمد لله الذي علم القرآن، خلق الإنسان علمه البيان وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الباهر البرهان. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المبعوث إلى الإنس والجان، صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه تسليمًا يرضى به الرحمن.
[ ٢١ ]
سألت وفقك الله تعالى عن معنى حرف «لو» وكيف يتخرج قول عمر - ﵁ -: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» على معناها المعروف.
وذكرت أن الناس يضطربون في ذلك، واقتضيت الجواب اقتضاء أوجب أن أكتب في ذلك ما حضرني الساعة، مع بعد عهدي بما بلغني ما قاله الناس في ذلك وأنه لا يحضرني الساعة ما أراجعه في ذلك فأقول.. اهـ بحروفه.
ثم ساق الإمام السيوطي آخر الجواب إلى نهايته وأقر المترجم على ترجمته فإن أردته فارجع إلى الأشباه والنظائر فإن فيه جلاء الأبصار والبصائر (١) .