إلى إخواني المسلمين أجمعين الذين جعلوا كتاب الله - ﷿ - وسنة رسوله - ﷺ - مستمسكا لعبادتهم ونهجهم القويم في شؤون الدنيا والآخرة، أقدم هذا الجهد احتفاء بكل مسلم ومسلمة، رجاء أن يزدادوا وثوقا بكتاب ربهم وسنة نبيهم، ليصفو اعتقادهم، وتقوى عزائمهم في توحيد الله - ﷿ - وإفراده بالعبادة وحده لا شريك له، وإفراد رسوله - ﷺ - بالطاعة والإتباع، والتمسك بما أمر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وغلق كل ثغرة يفتحها عليهم شياطين الإنس والجن، فإنه يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، وعدم الاغترار بالدنيا وشهواتها فما هي إلا متاع الغرور، وعليهم الأخذ بالأحوط وعدم التفريط فيما أمروا به، كيما تزكو نفوسهم ويكونوا من عباد الله المخلصين ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (١)،
_________________
(١) (من الآية (٤٠) من سورة الحج.
[ ٧ ]