الرابع
الشاه نقشبند البخاري ٧٩١ هـ مؤسس الطريقة النقشبندية
فروعها المجددية، والديوبندية، والتبليغية، والفنجفيرية، ونحوها.
١ - لقد غالت القبورية في هذا الرجل إلى حد جعلوه إلها كما جعلوا قبره وثنا يعبدونهما من دون الله سبحانه، بل جعلوه ربّا لهذا الكون متصرفا
[ ٢ / ٧٥٣ ]
فيه حيث شاء؛ يعطي ويمنع* ويضر وينفع* ويرى ويسمع *ويعلم ويشفع* ويقلب ويدفع * ونحو ذلك.
٢ - أقل ما قالوا فيه: إنه " الغوث الأعظم " و" غوث الخليقة " و" قطب الحقيقة " و"غوث الورى السبحاني ".
٣ - كان يحيي ويميت.
٤ - ولو شاء لجعل الجبل ذهبا.
٥ - لو حرك كمه لجعل جميع أهل بخارى كبيرهم وصغيرهم والهين هائمين، ويتركون البيوت والدكاكين.
٦ - وقال الشيخ أحمد السرهندي إمام الطريقة النقشبندية المجددية
[ ٢ / ٧٥٤ ]
(١٠٣٤هـ) في بيان منزلة الشيخ نقشبند، بل في بيان منزلته نفسه أيضا: (كثيرا ما يعرج بي فوق العرش المجيد، ولقد عرج بي مرة، فارتفعت فوقه بقدر ما بين مركز الأرض وبينه رأيت شاه نقشبند ﵁) .
٧ - لقد رأيت عجائب من الكرامات وغرائب من المكاشفات والاطلاع على المغيبات التي سجلتها النقشبندية حول إمامهم نقشبند.
٨ - ذكر النقشبندية في مناقب إمامهم نقشبند أنه قال: (إن التعلق بالسوى حجاب عظيم للسالك)، ثم أنشد يقول:
إن التعلق بالسوى أقوى حجاب والتخلص منه فاتحة الوصول
فقال بعض مريديه: لقد خطر ببالي ساعتئذ: أن التعلق بالإيمان والإسلام أيضا كذلك؟!؟ فالتفت الشيخ نقشبند بالحال إليّ وتبسم، ثم قال: (أما سمعت قول الحلاج قدس الله سره وروحه: [هل روح الملحد الكافر مقدسة!؟!]:
كفرت بدين الله والكفر واجب لدي وعند المسلمين قبيح
٩ - قلت: لو ثبت هذا على نقشبند وصح عنه، فلا أشك في أنه من كبار الملاحدة الزنادقة الكفرة بدين الله ﷿، ومن أتباع الحلاج إمام الملاحدة الزنادقة الحلولية الاتحادية، فضلا عن أن يكون وليا من أولياء الله
[ ٢ / ٧٥٥ ]
سبحانه.
هذه كانت نبذة عن منزلة نقشبند: إمام النقشبندية، المجددية، الديوبندية، التبليغية، الصفدرية، الفنجفيرية، وغيرهم من أكثر الحنفية. ألا يستحي الفنجفيرية والديوبندية أن ينتسبوا إلى نقشبند؟!؟ مع دعواهم للتوحيد والسنة!.
وبعد ما عرفنا غلو القبورية في هؤلاء الأعلام الأربعة خاصة- ننتقل إلى الفصل الآتي لنعرف غلو القبورية في الأولياء عامة؛ * فأقول وبالله أستغيث وأستعين*؛ * إذ هو المستغاث المستعان المغيث المعين*:
[ ٢ / ٧٥٦ ]