الفصل الأول: في أهمية شأن العقيدة عند علماء الحنفية.
الفصل الثاني: في تعريف التوحيد وبيان أنواعه عند علماء الحنفية.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في تعريف التوحيد لغة واصطلاحا.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في تعريف التوحيد لغة عند علماء الحنفية.
المطلب الثاني: في تعريف التوحيد اصطلاحًا عند علماء الحنفية.
المطلب الثالث: في إبطال علماء الحنفية لتعريف القبورية للتوحيد.
المبحث الثاني: في أنواع التوحيد عند علماء الحنفية.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في أن القبورية لا يقسمون التوحيد إلى الربوبية والألوهية، ورد علماء الحنفية عليهم.
المطلب الثاني: في التقسيم الثنائي للتوحيد عند علماء الحنفية.
المطلب الثالث: في التقسيم الثلاثي للتوحيد عند علماء الحنفية.
الفصل الثالث: في أهمية توحيد الألوهية وكونه هو الغاية عند علماء الحنفية.
الفصل الرابع: في أركان توحيد الألوهية وشروط صحته عند علماء الحنفية.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في بيان ركني توحيد الألوهية عند علماء الحنفية.
المبحث الثاني: في بيان شروط صحة توحيد العبادة عند الحنفية.
[ ١ / ٣٧ ]
الباب الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال قول القبورية باتحاد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية، وإبطال جعلهم توحيد الربوبية هو الغاية، وبيان التعريف الصحيح للعبادة، وأركانها، وأنواعها، وشروط صحتها.
وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في عرض عقيدة القبورية في اتحاد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية، وجعلهم توحيد الربوبية هو الغاية.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال قول القبورية باتحاد التوحيدين: الربوبية والألوهية.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية التي تشبثوا بها للقول باتحاد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية، وجعلهم توحيد الربوبية هو الغاية، وإبطال زعمهم أن المشركين كانوا يشركون آلهتهم بالله تعالى في الخالقية والمالكية والربوبية والرازقية.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية التي تشبثوا بها للقول باتحاد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية، وجعل توحيد الربوبية هو الغاية.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية التي تشبثوا بها لزعمهم أن المشركين كانوا يشركون آلهتهم بالله تعالى في الخالقية والمالكية والربوبية والرازقية.
الفصل الرابع: في جهود علماء الحنفية في تعريف العبادة وأركانها وأنواعها وشروط صحتها، وإبطال عقيدة القبورية في ذلك كله.
وفيه ثلاثة مباحث:
[ ١ / ٣٨ ]
المبحث الأول: في تعريف العبادة عند القبورية.
المبحث الثاني: في تعريف العبادة عند علماء الحنفية، وجهودهم في إبطال تعريف العبادة عند القبورية.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال تعريف العبادة عند القبورية.
المطلب الثاني: في تعريف العبادة لغة عند علماء الحنفية.
المطلب الثالث: في تعريف العبادة اصطلاحًا عند علماء الحنفية.
المبحث الثالث: في أركان العبادة وأنواعها وشروط صحتها عند علماء الحنفية، وردهم على القبورية في ذلك كله.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في أركان العبادة عند علماء الحنفية.
المطلب الثاني: في أنواع العبادة عند علماء الحنفية.
المطلب الثالث: في شروط صحة العبادة عند علماء الحنفية.
الباب الثالث: في جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وبيان أنواعه وتطوره، ومصدر عبادة القبور، ونشأة القبورية وانتشارهم، وتحقيق أن الشرك موجود في القبورية من هذه الأمة، وجهودهم في إبطال عقائد القبورية في ذلك كله.
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في تعريف الشرك، وبيان أنواعه ومصدره وتطوره، ونشأة القبورية وانتشارهم، عند علماء الحنفية، وإبطال عقائد القبورية في ذلك كله.
[ ١ / ٣٩ ]
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في تعريف الشرك عند علماء الحنفية، وردهم على القبورية في ذلك.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في تعريف القبورية للشرك.
المطلب الثاني: في تعريف علماء الحنفية للشرك.
المطلب الثالث: في إبطال علماء الحنفية تعريف القبورية للشرك.
المبحث الثاني: في بيان أنواع الشرك عند علماء الحنفية وردهم على القبورية.
المبحث الثالث: في بيان مصدر الشرك بعبادة القبور وتطوره ونشأة القبورية وانتشارهم عند علماء الحنفية؛ وتحقيقهم أن القبورية أهل الشرك؛ وثنية عبدة الأوثان.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في بيان مصدر الشرك بعبادة القبور ونشأة القبورية عند علماء الحنفية.
المطلب الثاني: في تطور الشرك بعبادة القبور وأهلها، وانتشار القبورية في العالم عند علماء الحنفية، وردهم على القبورية في ذلك كله.
المطلب الثالث: في تحقيق علماء الحنفية: أن القبورية أهل الشرك وثنية عبدة الأوثان والأنصاب، وجهود علماء الحنفية في إثبات ذلك بوجوه ثمانية.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن الشرك موجود في القبورية، وأنه انتشر شرقًا وغربًا، وردهم على القبورية في ذلك كله.
[ ١ / ٤٠ ]
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في تحقيق علماء الحنفية: أن الشرك موجود في القبورية، شرقًا وغربًا، وأن القبورية قد عمت البلاد وطمت العباد إلا من رحمه الله تعالى.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في بيان تاريخ القبورية إجمالًا.
المطلب الثاني: في جهود علماء الحنفية في بيان أن الشرك بعبادة القبور قد عم البلاد وطم العباد إلا من ﵀.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في المقارنة بين القبورية وبين الوثنية الأولى، وتحقيق أن القبورية على طريقة الوثنية الأولى، بل القبورية أشد شركًا من الوثنية الأولى في باب الاستغاثة.
المبحث الثالث: في الجواب عن شبهة القبورية في إنكارهم وجود الشرك في هذه الأمة.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى التي تشبثوا بها لتبرير شركهم الأكبر، وعبادتهم القبور وأهلها.
الباب الرابع: في جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك ووجوب حماية حمى التوحيد ووجوب سد جميع الذرائع الموصلة إلى الشرك وردهم على القبورية في ذلك كله.
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك.
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في ذكر بعض الآيات الكريمات التي تحذر من
[ ١ / ٤١ ]
الشرك مع أقوال علماء الحنفية في تفسيرها.
المبحث الثاني: في ذكر بعض الأحاديث النبوية التي تحذر من الشرك مع أقوال علماء الحنفية في شرحها.
المبحث الثالث: في نصوص علماء الحنفية في التحذير من الشرك.
الفصل الثاني: في تقرير سبعة قواعد أصولية فقهية لعلماء الحنفية يستفاد منها في حماية حمى التوحيد وسد جميع الذرائع الموصلة إلى الشرك.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال ثلاثين ذريعة للشرك، وردهم على عقائد القبورية في ذلك حماية وسدًّا لجميع ذرائع الشرك.
الباب الخامس: في بيان غلو القبورية في الصالحين وجهود علماء الحنفية في إبطاله.
وفيه قسمان:
القسم الأول: في عرض أمثلة لغلو القبورية في الصالحين.
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في غلوهم في رسول الله ﷺ.
الفصل الثاني: في غلو القبورية في بعض الأولياء خاصة.
الفصل الثالث: في غلو القبورية في الأولياء عامة.
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: في عرض أمثلة لغلو القبورية في الأولياء عامة.
المبحث الثاني: في التنبيه على أمر مهم.
[ ١ / ٤٢ ]
المبحث الثالث: في التنبيه على أمر أهم من الأمر الأول: المقارنة بين القبورية من بعض الديوبندية وبين البريلوية.
القسم الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين:
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية إجمالًا:
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في استدلال علماء الحنفية بالكتاب، على إبطال الغلو.
المطلب الثاني: في استدلال علماء الحنفية بالسنة على إبطال الغلو.
المطلب الثالث: في نصوص علماء الحنفية على أن الغلو في الصالحين من أعظم أسباب وقوع القبورية في الشرك.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في حياة الأموات وسماعهم نداء المستغيثين عند الكربات:
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في حياة الأموات وجعل حياتهم البرزخية حياة دنيوية.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في سماع الموتى نداء المستغيثين بهم عند النوازل:
وفيه مقامان:
[ ١ / ٤٣ ]
المقام الأول: في عرض عقيدة القبورية في سماع الأموات لنداء المستغيثين بهم.
المقام الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في سماع الموتى.
المبحث الثالث: في إبطال علماء الحنفية لشبهات القبورية في حياة الأموات وسماع الموتى.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية بجعلهم النبي ﷺ نورًا لا بشرًا.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في كلام بعض علماء الحنفية لإبطال عقيدة القبورية في جعلهم النبي ﷺ نورًا لا بشرًا.
المبحث الثاني: في تنبيهات ثلاثة.
الباب السادس: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب، والتصرف في الكون للصالحين، بل للطالحين:
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله:
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: في استدلال علماء الحنفية ببعض الآيات الكريمات على إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله.
المطلب الثاني: في استدلال علماء الحنفية ببعض الأحاديث الصحيحة على إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله.
[ ١ / ٤٤ ]
المطلب الثالث: في ذكر بعض نصوص علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في علم الغيب لغير الله.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية لإبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله تعالى.
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في ذكر الآيات القرآنية التي استدل بها علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله سبحانه.
المبحث الثاني: في ذكر بعض الأحاديث التي استدل بها علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله سبحانه.
المبحث الثالث: في نصوص علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في التصرف في الكون لغير الله سبحانه، وتصريحاتهم بأن هذه العقيدة شرك وكفر.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية التي تشبثوا بها لدعم عقيدتهم في علم الغيب والتصرف في الكون لغير الله.
الباب السابع: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، وعرض عقيدة القبورية في الاستغاثة وتحقيق أنهم أشد شركًا من الوثنية الأولى.
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في عرض عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
[ ١ / ٤٥ ]
فيما لا يقدر عليه إلا الله.
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في تحقيق أن الاستغاثة بغير الله أهم العقائد القبوريات عند القبورية.
المبحث الثاني: أن الاستغاثة بغير الله أنفع للمكروب عند القبورية من الاستغاثة بالله. وثمانية عشر مثالًا لذلك.
المبحث الثالث: في بيان أمثلة متفرقة لعقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في عرض عقيدة القبورية في الاستغاثة بالأحياء الغائبين والأموات.
وفيه أمران مهمان:
الأمر الأول: في صيغ استغاثتهم بغير الله.
الأمر الثاني: في عقيدة القبورية أن الاستغاثة بغير الله تجوز في جميع الحالات والأوقات.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في استدلال علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في استدلال علماء الحنفية بالكتاب على إبطال
[ ١ / ٤٦ ]
عقيدة القبورية في الاستغاثة بغير الله.
المطلب الثاني: في استدلال علماء الحنفية بالسنة على إبطال عقيدة القبورية في الاستغاثة بغير الله.
المبحث الثاني: في نصوص علماء الحنفية لتحقيق أن الاستغاثة بغير الله تعالى أمر محرم بل إشراك بالله تعالى، بل أم لعدة أنواع من الإشراك.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في نصوص علماء الحنفية لتحقيق أن الاستغاثة بغير الله أمر محرم في دين الله.
المطلب الثاني: في نصوص علماء الحنفية على أن الاستغاثة بغير الله إشراك بالله تعالى.
المطلب الثالث: في نصوص علماء الحنفية على أن الاستغاثة بغير الله ليس شركًا بالله فحسب، بل هي أم لعدة أنواع من الإشراك بالله ﷿.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن القبورية أشد شركًا من الوثنية الأولى، وأنهم أشد خوفًا وأكثر خضوعًا وأعظم عبادة للأموات منهم لخالق الكائنات؛ في باب الاستغاثات.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن القبورية أشد شركًا من الوثنية الأولى.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن القبورية أشد خوفًا ورجاء وأكثر خضوعًا وتضرعا وأعظم توجهًا وعبادة للأموات منهم
[ ١ / ٤٧ ]
لخالق البريات في باب الاستغاثات.
الباب الثامن: من جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية التي تشبثوا بها لتبرير استغاثتهم بالأموات: وهي عشرون شبهة.
الباب التاسع: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في التوسلات الشركية والبدعية:
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في تعريف التوسل والوسيلة لغة واصطلاحًا عند علماء الحنفية، وعند القبورية.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في تعريف التوسل والوسيلة لغة.
المطلب الثاني: في تعريف التوسل والوسيلة اصطلاحًا عند علماء الحنفية.
المطلب الثالث: في تعريف التوسل والوسيلة في اصطلاح القبورية، وأنواع التوسل عندهم.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في بيان أنواع التوسل الشرعية منها والقبورية وإبطال التوسلات القبورية الشركية منها والبدعية.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في بيان أنواع التوسل الشرعي عند علماء الحنفية.
المطلب الثاني: في بيان أنواع التوسل القبوري: الشركي والبدعي عند علماء الحنفية.
[ ١ / ٤٨ ]
المطلب الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال توسلات القبورية الشركية منها والبدعية بعدة وجوه.
الفصل الثالث: في إبطال علماء الحنفية شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية والبدعية.
الباب العاشر: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر والتبرك وزيارة القبور وبناء القبب والمساجد عليها.
وفيه فصول ثلاثة:
الفصل الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر لأهل القبور والتبرك المحذور.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر لأهل القبور.
وفيه مطالب ثلاثة:
المطلب الأول: في عرض عقيدة القبورية في نذورهم لأهل القبور.
المطلب الثاني: في إبطال علماء الحنفية عقيدة القبورية في نذورهم لأهل القبور.
المطلب الثالث: في إبطال علماء الحنفية لبعض شبهات القبورية في نذورهم لأهل القبور.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في التبرك.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في عرض عقيدة القبورية في الشرك.
[ ١ / ٤٩ ]
المطلب الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال تبركات القبورية الشركية والبدعية.
الفصل الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في زيارتهم الشركية والبدعية للقبور.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: في عرض عقيدة القبورية في زيارتهم الشركية والبدعية للقبور.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في زيارتهم الشركية والبدعية للقبور.
الفصل الثالث: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في بناء القبب والمساجد على القبور.
وفيه مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: في عرض عقيدة القبورية في بناء القبب والمساجد على القبور.
المبحث الثاني: في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في بناء القبب والمساجد على القبور.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: في استدلال علماء الحنفية بالسنة على تحريم البناء على القبور ووجوب هدم القباب المبنية عليها.
المطلب الثاني: في جهود علماء الحنفية في بيان مفاسد بناء القبب والمساجد على القبور.
المبحث الثالث: في إبطال علماء الحنفية لبعض شبه القبورية في
[ ١ / ٥٠ ]
بناء القبب والمساجد على القبور.
الخاتمة: وفيها أمور ثلاثة:
الأول: النتائج.
الثاني: الاقتراحات.
الثالث: الفهارس.
وقد حققت في هذه الأبواب بفصولها ومباحثها أمورًا علمية لا تجدها في صعيد واحد، أهمها:
أ- أهمية توحيد الألوهية وأنه هو الغاية، والفروق الجوهرية بينه وبين توحيد الربوبية بثلاثين وجهًا، وإبطال عشرين شبهة للقبورية في جعلهم التوحيدين واحدًا.
ب- مباحث مهمة تتعلق بالعبادة والتعريف الصحيح للشرك وأنواعه، وتطوره، ووجوه في هذه الأمة وبيان ثلاثين ذريعة للشرك مع بيان وجوب سدها حماية لحمى التوحيد.
ج- الاهتمام البالغ بتاريخ القبورية ونشأتهم الأولى والثانية في الأمم الخالية، ونشأتهم الثالثة في هذه الأمة، وتطور القبورية وانتشارهم ومفاسدهم وأمثلة لشركهم وكفرهم حتى في توحيد الربوبية فضلًا عن توحيد الألوهية، وبيان أنهم أشد شركًا من المشركين السابقين.
د- الكشف عن زندقة الصوفية القبورية الحلولية والاتحادية، وأمثلة لأنواع من إلحادهم وتحقيق أنهم أكفر من اليهود والنصارى، مع ذكر خمس وسبعين شبهة للقبورية مع قلعها وقمع أهلها.
هـ- تحقيق أن الديوبندية والتبليغية الحنفية قبورية ولكنهم أخف من البريلوية، إلا من شاء الله، مع كون الديوبندية متعصبة كوثرية، مرجئة
[ ١ / ٥١ ]
ماتريدية جهمية، أعداء ألداء للعقيدة السلفية وأهل الحديث، وأئمة الدعوة، وقد سقت من خرافاتهم ثلاثة وثلاثين مثالًا، ولطالما خفي على الناس حقيقة أمرهم، ولكن الحقيقة كما قيل:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
(١١) منهجي في هذه الرسالة:
لقد اخترت المنهاج الأفضل لجمع جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، وعرض عقائد القبورية، وإبطالها، وإليكم بيان ذلك:
أولًا: سقت نصوص علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية من كتبهم مباشرة.
ثانيًا: تابعت علماء الحنفية في الشدة والقسوة والغلظة على المعاندين من القبورية.
وفي اللين والرحمة والشفقة على العوام الجهلة منهم، اقتضاءً للحكمة، وتحقيقًا للعدل والإنصاف.
ثالثًا: ذكرت ردود علماء الحنفية على القبورية من النواحي الثلاث:
الناحية الأولى: إبطال علماء الحنفية لعقائد القبورية.
الناحية الثانية: جروح علماء الحنفية جروحًا شديدة وقدحهم في القبورية ولا سيما أئمتهم الدعاة إلى الخرافات بذكر أسمائهم وبيان طاماتهم، تحذيرًا للأمة منهم ومن عقائدهم.
الناحية الثالثة: ذكرت كلام علماء الحنفية للطعن في كتب القبورية
[ ١ / ٥٢ ]