١ - الإعراضُ عن دين الإسلام، لا يتعلَّمه ولا يعمل به، ولا يبالي بما يترك مِنَ الواجبات، وما يأتي من المحرمات، ولا بما يَجهل من الأحكام.
وينبغي أن يُعلم أنَّ المكلفَ لا يَخرج مِن كفرِ الإعراض - المستلزمِ لعدمِ إقرارِه - بفعل أيِّ خصلةٍ
_________________
(١) للمؤلف فتوى مطولة في «حكم السجود أمام الصنم»، رأى المؤلف أهمية إلحاقها في آخر الكتاب، فانظرها في ص ٣٧.
(٢) يعني مِن الأمور الثلاثة التي هي جِماع: ما يخرج به المسلم من الإسلام ويصير مرتدًا. فـ: الأول: ما يضاد الإقرار بالشهادتين، والثاني: ما يناقض حقيقة الشهادتين.
[ ٢٩ ]