وهي الأقل استعمالًا بين القراء، ولهذا فإن المفسرين لا يعزونها إلا إلى أفراد القراء كعاصم (^١) وابن عامر (^٢) وغيرهما.
فعلى هذه القراءة ﴿وخاتم النبيين﴾ يكون المعنى؛ أي آخر النبيين مبعثًا فبه انتهت النبوة.
وبالرغم من ورود القرائتين في الآية إلا أن المفسرين لا يرون أن في ذلك تأثيرًا على المعنى، وهو انقطاع النبوة بعد نبينا محمد ﷺ.