أ - عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارًا فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون ويقولون: لولا موضع اللبنة". متفق عليه (^٣)،
_________________
(١) أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في السنن، كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها (٢/ ٤٥٠، ٤٥٢) ح ٤٢٥٢، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٥/ ٢٧٨) وابن ماجة في السنن، كتاب الفتن، باب ما يكون من الفتن (٢/ ١٣٠٤)، وأخرجه مختصرا مسلم في صحيحه إلى قوله "يسبي بعضهم بعضًا" كتاب الفتن، باب هلاك هذه الأمة (٨/ ١٧١)، وكذلك أخرج مسلم آخره من قول " لا تزال طائفة من أمتي " كتاب الإمارة باب قوله ﷺ "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين … الخ" (٦/ ٥٢)، وأخرج الترمذي في السنن بعضه من قوله "لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي" - إلى قوله - "لا نبي بعدي" كتاب الفتن: باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون (٤/ ٤٩٨، ٤٩٩) ح ٢٢١٨، وقال هذا حديث حسن صحيح.
(٢) أخرجه الدارمي في السنن (١/ ٢٧) وقد اعتبره صاحب المشكاة من قسم الحسان وارتضاه الألباني المحقق (٣/ ١٢٨).
(٣) البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب خاتم النبيين ﷺ. انظر: فتح الباري (٦/ ٥٥٨) ح ٣٥٣٤، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب ذكر كونه ﷺ خاتم النبيين (٧/ ٦٥).
[ ١١٥ ]
وعند مسلم بزيادة لفظ: "فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء".
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟، قال: "فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين" (^١).