لا يتعلمه ولا يعمل به (^٣) والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.
ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره وكلها من أعظم ما يكون خطرا، وأكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه (^٤)، ومعرفة المسلم لهذه الأمور تجعله على بصيرة من أمره، وتكسبه وتزيده معرفة لأمور عقيدته، فبضدها تتميز الأشياء.
* * *
_________________
(١) الجامع الفريد (ص ٣٨٣).
(٢) كتاب الولاء والبراء في الإسلام، تأليف محمد بن سعيد القحطاني (ص ٨٣) بتصرف بسيط.
(٣) الجامع الفريد (ص ٢٨٤).
(٤) المصدر السابق (ص ٣٨٤).
[ ٦٢ ]