ثالثًا: واختلفوا في يوم ولادته - ﷺ: فقيل: غير معين، وقيل: في ربيع الأول، من غير تعيين اليوم، نقله الحافظ القسطلاني الشافعي في (المواهب اللدنية)، وقيل: يوم الاثنين، والجمهور على هذا، وقيل: لليلتين مضتا من ربيع الأول، قاله ابن عبد البر المالكي، ورواه الواقدي، عن أبي معشر نجيح المدني. وقيل: لثماني ليال مضين منه، رُوي ذلك عن ابن عباس وجبير بن مطعم ﵃، واختاره ابن حزم ونقل ابن عبد البر تصحيح أهل التاريخ له، وقطع به الحافظ محمد الخوارزمي، ورجحه الحافظ ابن دحية الكلبي، وقال: هو الذي لا يصح غيره، وعليه أجمع أهل التاريخ، وقال القطب القسطلاني: هو اختيار أكثر أهل الحديث وهو اختيار
[ ٢ ]
أكثر من له معرفة بهذا الشأن، وحكى القضاعي إجماع أهل الزيج (الميقات) عليه، وقيل لتسع خلون منه، وهذا ما ذهب إليه الباشا الفلكي المصري، وله رسالة علمية في هذا، درس فيها الموضوع دراسة فلكية، ورجحه الشيخ علي الطنطاوي، وأثنى على رسالته، وقيل: لعشر مضين منه، وهو قول الشعبي ومحمد الباقر وصححه الحافظ الدمياطي الشافعي، وقيل لاثنتي عشرة مضت منه، وهو قول ابن إسحاق، وقيل: لسبع عشرة مضت منه، نقله ابن دحية عن بعض الشيعة، وقيل: لثماني عشرة مضين منه، وقيل: لثمان بقين منه، رواه أبو رافع عن أبيه محمد بن حزم الظاهري.