يطلق مصطلح أهل السنة ويراد به معنيان:
الأول: في مقابل الشيعة.
الثاني: وهو المراد هنا يقصد به إتباع آثار الرسول - ﷺ - في الباطن والظاهر، وإتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وهي بهذا المعنى في مقابل البدعة.
والسنة المقصودة هنا: ما سنة رسول الله - ﷺ - وما شرعه في العقائد والأقوال، وفي المقاصد والأفعال.
والسنة والشريعة تأتيان في الإطلاق العام بمعنى واحد:
( فالشريعة جامعة لكل ولاية وعمل، فيه صلاح الدين والدنيا، والشريعة إنما هي كتاب الله وسنة رسوله، وما كان عليه سلف الأمة في العقائد والأحوال والعبادات والأعمال والسياسات والأحكام، والولايات والعطيات) .
وأهل السنة هم الذين يعملون بذلك لاسيما في مجال الاعتقاد.
ومن هنا جاءت تسمية المؤلفات في ذلك بالسنة، من قبل علماء السنة
[ ١ / ٢٦٨ ]
كابن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن نصر المروزي، وغيرهم، وقد يسمى أهل السنة بأسماء أخرى تحمل أوصافًا تختص بهم منها: