وهي على أقسام:
١- اتباع الآباء والمشائخ: على طريقة أولئك الذين حكى الله عنهم (إنا وجدنا اباءنا على أمة وإنا على اثرهم مقتدون) وهذا هو التقليد المذموم الذي يقود صاحبه إلى الاستنان بآراء واقوال الرجال، وطرح الهدى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، التقليد الذي يطرح صاحبه به الحق، ويعتنق بسببه الباطل.
[ ١ / ١٧٨ ]
ومن أمثلة ذلك: التغالي في تعظيم الشيوخ، وزعماء المذاهب والطوائف، تعظيمًا يجعلهم في منزلة من لا يسال عما يقول. أو يفعل، كما تفعل الصوفية والشيعية والمتفلسفة، فالشيخ عند الصوفية محل السمع والطاعة المطلقة (وكثير من أتباع المتعبدة يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يأمر به، وإن تضمن تحليل حرام أو تحريم حلال) .
حتى أن عبارة (من اعترض فقد انطرد) من المسلمات عند المريدين والسالكين أتباع الصوفية.
والإمام عند الشيعة بمنزلة النبي، وكلامه إما وحيًا أو كالوحي.