وهو على قسمين:
أ - ما كان مضاف إلى زمن النبي - ﷺ - كقوله كنا لا نرى بأسًا بكذا في حياة الرسول - ﷺ -، أو وهو فينا، أو فعلنا كذا وهو بين أظهرنا، أو كانوا يقولون أو يفعلون كذا وكذا في حياته - ﷺ - فهذا حكمه حكم المرفوع.
ب - ما لم يكن مضافًا إلى زمنه أو حياته - ﷺ - ففيه خلاف في كونه آخذًا حكم المرفوع.
وقد رجح الحافظ ابن حجر أنه في حكم المرفوع وكذا قال به
[ ١ / ٣١٥ ]
الحاكم، والرازي، والآمدي.