والذي يستحب للرجل الزائر للقبور
[ ١١٢ ]
أن يتذكر بزيارته الآخرة، وأن يسلم عليهم، ويدعو لهم بالمأثور من الدعاء الذي كان يعلم النبي (أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا قبالتهم: " السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، فنسأل الله لنا ولكم العافية أنتم لنا سلف ونحن بالأثر ". وإن قرأ شيئًا من القرآن وأهداه إليهم فهو حسن.
وما سوى ذلك من المحدثات، كالصلاة عندها، واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها؛ فقد تواترت النصوص عن النبي (بالنهي عن ذلك، والتغليظ على فاعله.