وتراه منفردًا عن مخالطة أهله، فيؤذيهم بقبح أخلاقه، وزيادة انقباضه، وقصده حفظ ناموسه. وقد كان رسول الله (يمزح، ويلاعب الأطفال، ويتحدث مع أزواجه، وسابق مرة عائشة ﵂، إلى غير ذلك من الأخلاق الطيبة اللطيفة والانبساط إلى الأهل من العون على الآخرة، وربما ضيع هذا حقوق أهله مما هو فرض عليه بنافلة غير ممدوحة.
الانعزال تكبرًا
آيبيديا
العقيدة » حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px