وأما ليلة النصف من شعبان، فلها فضل، وإحياؤها بالعبادة مستحب،
[ ١٣٥ ]
ولكن على الانفراد ومن غير جماعة. واتخاذ الناس لها ولليلة الرغائب موسمًا وشعارًا بدعة مكروهة، وما يزيدونه فيها على الحاجة والعادة من الوقيد ونحوه فغير موافق للشريعة.
وأما ليلة النصف من شعبان، فلها فضل، وإحياؤها بالعبادة مستحب،
[ ١٣٥ ]
ولكن على الانفراد ومن غير جماعة. واتخاذ الناس لها ولليلة الرغائب موسمًا وشعارًا بدعة مكروهة، وما يزيدونه فيها على الحاجة والعادة من الوقيد ونحوه فغير موافق للشريعة.