قال الله تعالى: (وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم) .
وعن ابن عمر ﵄: أن عمر ﵁ خطب بالجابية فقال: قام فينا رسول الله (خطيبًا فقال: " من أراد منكم بَحبوحَة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد ". رواه الترمذي وصححه.
[ ٦٦ ]
وقال رسول الله): " يد الله مع الجماعة، والشيطان مع من يخالف الجماعة ".
وعن أبي شريك ﵁، قال: سمعت رسول الله (يقول: " يد الله على الجماعة، فإذا شذ الشاذ منهم اختطفه الشيطان كما يخطف الذئب الشاة من الغنم ".
[ ٦٧ ]
وعن معاذ ﵁ أن النبي (قال: " إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأخذ الشاة القاصية النائية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد ".
وعن أبي ذر ﵁ عن النبي (قال: " اثنان خير من واحد، وثلاثة خير من اثنين، وأربعة خير من ثلاثة؛ فعليكم بالجماعة، فإن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى ".
وعن عبد الله بن عمر ﵄، قال: قال رسول الله): " لَيَأتيَنَّ على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، حتى إن كان منهم من يأتي أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك.
[ ٦٨ ]
وإن بني لإسرائيل تفرقوا اثنين وسبعين ملة، وستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا ملة واحدة " قالوا: من هي يا رسول الله قال: " ما أنا عليه وأصحابي " أخرجه أبو داود والترمذي.