مِن الفقه أن يُراعِي الإنسان التفريق بين مواطِن كلٍ من التصريح والتلميح، ومواطن كلٍ مِن التفصيل والإجمال؛ فلا يجعل التصريح في مكان
[ ٥١ ]
التلميح، ولا يجعل التفصيل في مكان الإجمال، ولا العكس؛ وتظهر أهميّة هذا عند التعرض لبعض الموضوعات، والتعرّض لبعض النصوص وشرحها، والاستدلال بها، فكم يُخالِف الداعي الهدي النبوي حينما يأخذ في تفصيل الإجمال المقصود في بعض أحاديث النبي ﷺ، في دروس أو ظروف أو حالاتٍ ليس من المقبول فيها عقلًا أو شرعًا أنْ يتجشّم الداعي والمتحدث ذلك التصريح وذلك التفصيل الذي لم يراعِ فيه حال المخاطبين.
[ ٥٢ ]