ومن العبادة: الذبح والنذر وتقريب القرابين: فلا يصح أن يتقرب الإنسان بسفك الدم، أو بتقريب قربان، أو بنذر إلا لله وحده، ومن ذبح لغير الله كمن يذبح
[ ٣٨ ]
للقبر أو للجن، فقد عبد غير الله واستحق لعنة الله، قال الله - تعالى -: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣]
وقال الرسول ﷺ: «لعن الله من ذبح لغير الله» حديث صحيح، رواه مسلم.
وإذا قال إنسان لفلان علي نذر إن حصل لي كذا أن أتصدق بكذا أو أفعل كذا، فهذا النذر شرك بالله؛ لأنه نذر لمخلوق، والنذر عبادة لا يكون إلا لله، والنذر المشروع هو أن يقول: لله علي نذر أن أتصدق بكذا، أو أفعل كذا من الطاعة إذا حصل لي كذا.