- الصادرة عن المهدي المنتظر
نعم، إنهم أخذوا غالب مذهبهم كما اعترفوا من الرقاع المزورة التي لا يشك عاقل أنها افتراء على الله.
والعجب من الروافض أنهم سموا صاحب الرقاع بالصدوق (٢) وهو الكذوب لأنه عن الدين المبين بمعزل.
كان يزعم أنه يكتب مسألة في رقعة فيضعها في ثقب شجرة ليلًا فيكتب الجواب عنها المهدي صاحب الزمان بزعمهم، فهذه الرقاع عند الرافضة من أقوى دلائلهم، وأوثق حججهم، فتبًّا. . . .
واعلم أن الرقاع كثيرة: