للعلم بتوحيد الأسماء والصفات والإيمان به أهمية عظيمة، ومما يدل على أهميته مايلي:
١_أن الإيمان به داخل في الإيمان بالله ﷿ إذ لا يستقيم الإيمان بالله حتى يؤمن العبد بأسماء الله وصفاته.
٢_أن معرفة توحيد الأسماء والصفات والإيمان به كما آمن السلف الصالح عبادة لله ﷿ فالله أمرنا بذلك، وطاعته واجبة.
٣_الإيمان به كما آمن السلف الصالح طريق سلامة من الانحراف والزلل الذي وقع فيه أهل التعطيل، والتمثيل، وغيرهم ممن انحرف في هذا الباب.
٤_الإيمان به على الوجه الحقيقي سلامة من وعيد الله، قال تعالى: [وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] (الأعراف: ١٨٠) .
٥_أن هذا العلم أشرف العلوم، وأجلها على الإطلاق؛ فالاشتغال بفهمه، والبحث فيه اشتغال بأعلى المطالب، وأشرف المواهب.
_________________
(١) انظر أعلام السنة المنشورة، للشيخ حافظ الحكمي، تحقيق مصطفى أبو النصر الشلبي، ص٥٦.
(٢) انظر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية، للشيخ عبد العزيز السلمان، ص٤١_٤٢.
(٣) القول السديد في مقاصد التوحيد ٣/١٠ مجموعة ابن سعدي.
[ ٤ / ٢ ]
٦_أن أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي، وإنما كانت أعظم آية لاشتمالها على هذا النوع من أنواع التوحيد.
٧_أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؛ لأنها أخلصت في وصف الله ﷿.
٨_أن الإيمان به يثمر ثمرات عظيمة، وعبودياتٍ متنوعةً، ويتبين لنا شيء من ذلك عند الحديث عن