كلمة الرب في اللغة تطلق على عدة معانٍ.
قال ابن منظور: =الرب يطلق في اللغة على المالك، والسيد، والمدبِّر، والمربي، والقيِّم، والمنعم+.
وقال: =ولا يطلق غير مضاف إلا على الله_عز وجل_وإذا أطلق على غيره أضيف، فقيل: ربُّ كذا+.
قال: =وقد جاء في الشعر مطلقًا على غير الله_تعالى_وليس بالكثير، ولم يذكر في غير الشعر+ (٢) .
وقال: =ورب كل شيء: مالكه ومستحقه، وقيل: صاحبه.
ويقال: فلان رب هذا الشيء أي مِلْكُه له.
وكل من ملك شيئًا فهو ربه، يقال: هو ربُّ الدابة، ورب الدار، وفلان رب البيت، وهن ربات الحجال+ (٣) .
أما الرب من حيث إنه اسم من أسماء الله فمعناه: من له الخلق والأمر والملك، قال_تعالى_: [أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ] (الأعراف: ٥٤) .
وقال: [ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ] (فاطر:١٣) .
_________________
(١) انظر تفسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله، ص٣٣_٣٤، وأعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي، تحقيق مصطفى أبو النصر الشلبي، ص٥٥، وانظر الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للشيخ صالح الفوزان، ص١٦.
(٢) لسان العرب ١/٣٩٩_٤٠٠.
(٣) لسان العرب ١/٣٣٩.
[ ٣ / ٢ ]
قال ابن منظور: =الرب: هو الله_عز وجل_هو رب كل شيء، أي مالكه، وله الربوبية على جميع الخلق لا شريك له، وهو رب الأرباب، ومالك الملوك والأملاك+ (١) .