أخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قال اللَّه تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه، وأنا منه بريء» .
[ ٩٠ ]
وقد دل هذا الحديث على أن اللَّه تعالى لا يقبل عملا أشرك فيه معه غيره، فلا يقبل عبادة المشرك بل يتبرأ منها، وليس شأنه شأن الذين يأخذون نصيبهم من الشيء المشترك بينهم وبين غيرهم، فإنه أغنى من كل غني، وأغير من كل غيور، فلا يقبل إلا خالصا مخلصا، ليس لأحد فيه سهم أو نصيب.