وقد تحقق من هذه الآية الكريمة أن الكفار في عهد الرسول ﷺ لم يكونوا يرون لله عديلا يساويه في الألوهية والقدرة، وفي الخلق،
[ ١١٣ ]
ولكنهم كانوا يعتقدون أن آلهتهم والأصنام التي كانوا يعبدونها، هم وكلاؤهم عند اللَّه، وبذلك كفروا، فمن أثبت في عصرنا هذا لمخلوق التصرف في العالم، واعتقد أنه وكيله عند اللَّه، ثبت عليه الشرك، ولو لم يعدله بالله، ولم يثبت له قدرة تساوي قدرة اللَّه.