رأى الطرقيون ومن لف لفهم أن القرآن فاضحهم وكاشف عوارهم، فتعللوا للتسلل منه بعلل شتى، وما هي بنافعتهم بعدما عمت لفظة " فاقوا "، وكان من تعللهم تقولهم: إن ما جاء في قوم من المشركين وأهل الكتاب، فهو خاص بهم، لا يتناول المسلمين، وإن جاؤوا بما هو أشنع وأضل.