التحق الشيخ مبارك بجامع الزيتونة المعمور بتونس: المنبع الأصلي الذي
[ ١٣ ]
ارتوى منه أستاذه الأكبر: ابن باديس، وانخرط في سلك تلاميذه، وأخذ عن جلّة رجال العلم والمعرفة به ممّن انتفع بهم أستاذه قبل، منهم: الشيخ محمد النخلي القيرواني، والشيخ محمد الصادق النيفر والشيخ محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ بلحسن النجار، والأستاذ محمد بن القاضي وغيرهم.
وقد كان في هذه السنوات التي قضاها هناك مثالًا للطالب المكب المجتهد، وأنموذجًا للشاب الشهم المهذّب، فرجع من تونس بشهادة التطويع سنة (١٩٢٤م).