ولقد فكروا وقدروا، وعن ساعد الجد للتضليل شمروا، وجاؤوا ظلمًا وزورًا، وأوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا، فقالوا فيما قالوا: إن كلام الله أجل من أن يفسر، وإن الواجب الاقتصار على المألوف من المؤلفات، وإن الرجوع إلى الكتاب والسنة دعوى للاجتهاد وغض من مقام الأئمة، حتى قال قائلهم: " الرجوع إلى الكتاب والسنة ضلال وهلاك وخسارة أبدية وشقاوة سرمدية " من فصل نشره في صحيفة " النجاح القسنطينية "، بعدد (٢٧٢)، صادر في رجب سنة أربع وأربعين.