وأخيرًا لا أنسى أن أشكر كلّ من ساهم في إخراج هذه الرسالة النافعة: " الشرك ومظاهره " بهذه الصورة المشرقة التي تَسُرُّ القارئين، فإنه " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " (٣) كما قال المصطفى ﵌، وأخص
_________________
(١) وقد وقفت على أربع منها: الأولى. في المطبعة الإسلامية الجزائرية بقسنطينة سنة (١٣٥٦هـ- ١٩٣٧م) (أي في حياة المؤلف). وعليها جرينا في التحقيق والتخريج لأنها أحسن الطبعات وأتمها. الثانية: نشر مكتبة النهضة الجزائرية سنة (١٣٨٦هـ - ١٩٦٦م). الثالثة: في مطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة (١٣٩٧هـ - ١٩٧٧م). الرابعة: في دار البعث بقسنطينة (لا تطولها يدي الآن فلعلّها في سنة ١٩٨٢ - ١٩٨٤م).
(٢) ذكر المؤلف فيها (١٠٨) مصدرًا كما في الطبعة الأولى للرسالة، خلافًا للطبعات الأخرى فقد وقع فيها سقط إذ تتابعت على إثبات (٢٨) منها فقط!
(٣) انظر: " صحيح الجامع الصغير " (٦٤١٧).
[ ١٠ ]
منهم بالذكر:
- الشيخ الفاضل بكر أبو زيد- حفظه الله ورعاه- على ملحوظاته القيّمة وتعليقاته الثمينة حول عملي في الرسالة، فله مني الثناء العاطر، ومن الله الثواب الجزيل وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
- " دار الراية " والقائمين عليها، على العمل الجاد والجهد الطيّب.
أسأل الله العليّ العظيم أن يجعل أعمالي كلّها صالحة ولوجهه خالصة وأن لا يجعل لأحد فيها شيئًا، اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وأعوذ بك من شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن، ربّ اغفر لي خطئي وعمدي، وهزلي وجدّي، وكلّ ذلك عندي. وصلِّ اللهمّ على عبدك ورسولك محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وكتب:
أبو عبد الرحمن محمود
الجزائر في ٢٥ محرّم ١٤١٥هـ
• • • • •
[ ١١ ]