وإن كان لهم مستند، فهو الجهل بمعنى الاجتهاد والتمسك بإيهام
_________________
(١) = الإسلامية، وقد اعترض عليه كثير من العلماء، حتى إن كثيرًا من علماء المغرب يسمونه إماتة علوم الدين، فيجب على من يقرؤه أن يكون على حذر. [ناشر ط٣].
[ ٧٦ ]
العكس.
أما الاجتهاد؛ فقد عرفه الأصوليون بأنه: " بذل الطاقة من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني "، وأخرجوا عنه ما فيه أدلة قطعية أو اتفقت عليه الأمة من جليات الشرع؛ كوجوب الصلوات الخمس، والزكوات، وكحرمة الزنى والخمر.
وواضح من هذا أن وزن الاعتقادات والأخلاق بميزان الكتاب والسنة والاتعاظ بمواعظهما أبعد شيء عن موضوع الاجتهاد.