الحشر: يقوم الناس من قبورهم على صفة بينها الرسول ﷺ، ففي الصحيحين عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا أي غير مختونين» .
وفي صحيح مسلم عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم من العرق. . .» الحديث.
وفي هذا الموقف يشفع النبي ﷺ للناس في أن يأتي الله سبحانه لفصل القضاء بعد أن يعتذر عنها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى - ﵈ -، وهي الشفاعة العظمى والمقام المحمود.