الشرك نوعان كما تقدم: شرك أكبر، وشرك أصغر.
فالنوع الأول: الشرك الأكبر وهو دعوة غير الله معه وهو كل شرك أطلقه الشارع وكان متضمنًا لخروج الإنسان عن دينه. مثل أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله بأن يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله، أو ينذر لغير الله، أو أن يدعو غير الله تعالى مثل أن يدعو صاحب قبر، أو يدعو غائبًا لإنقاذه من أمر لا يقدر عليه إلا الحاضر، وأنواعه كثيرة.
النوع الثاني: الشرك الأصغر وهو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج عن الملة. مثل الحلف بغير الله ومثل الرياء. وقد يصل الرياء إلى الشرك الأكبر، وقد مثل ابن القيم ﵀ للشرك الأصغر بيسير الرياء وهذا يدل على أن كثير الرياء قد يصل إلى الشرك الأكبر.