فقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت ونحو ذلك، فيه شرك؛ لأنه شَرَك غير الله مع الله بالواو، فإن اعتقد أنه يساوي الله ﷿ في التدبير والمشيئة؛ فهو شرك أكبر، وإن لم يعتقد ذلك واعتقد أن الله ﷾ فوق كل شيء؛ فهو شرك أصغر،
ومن الشرك الأصغر قول الإنسان: ما شاء الله وفلان
آيبيديا
العقيدة » رسم الوداد في إيضاح تحفة الأولاد في توحيد رب العباد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px