وقوله: عَلَى نَوْعَيْنِ: يعني نوع جائز ونوع غير جائز كما سيأتي.
بِاللَّهِ وَالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ: يعني التوسل بالله تعالى وأسمائه وصفاته وهو من التوسل الصحيح كما سيأتي. أَوْ دَعْوَةِ الْحَاضِرِ: أي طلب الدعاء من الصالحين بشرطه كما سيأتي وَالطَّاعَاتِ: التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة وهو من التوسل المشروع.
وَالثَّانِ فِي التَّوَسُّلِ البِدْعِيُّ وفي نسخة (الشِّرِكِيُّ) بِأَيِّ مَخْلُوقٍ: من الأحياء أو الأموات بما لم يرد بجوازه الشرع المطهر، أو ورد فيه ما يدل على منعه.
وَلَوْ نَبِيُّ: يعني ولو كان المتوسل به نبيا يعني التوسل بذاته بعد وفاته
قال العلامة ابن عثيمين -﵀- في مجموع الفتاوى والرسائل:
التوسل: مصدر توسل يتوسل؛ أي اتخذ وسيلة توصله إلى مقصوده، فأصله طلب الوصول إلى الغاية المقصودة.