وختاما فإني أشكر الله تعالى أولا وآخرا على ما من به وتفضل.
ثم انطلاقا من قول النبي الكريم -ﷺ- القائل «مَنْ لَا يَشْكُرِ النَّاسَ لَا يَشْكُرِ اللَّهَ» (^١)؛
فإني أشكر كل المشايخ الكرام الذين تفضلوا بالنظر في مضامين الكتاب، والتقديم له تشجيعا لأخيهم، مع كثرة مشاغلهم، وضيق وقتهم. ومنهم: الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، والشيخ العلامة عبد العزيز البرعي، والشيخ محمد بن عبد الله باموسى، والشيخ نعمان الوتر، والشيخ الدكتور محمد بن عبد الله الحمادي.
_________________
(١) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في شكر المعروف (٤٨١٣)؛ والترمذي في جامعه، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك (٢٠٨١)؛ وأحمد في المسند (٢/ ٢٥٨، ٢٩٥، ٣٠٢، ٣٨٨، ٤٦١، ٤٩٢)، والبخاري في الأدب المفرد، باب من لم يشكر للناس (٢١٨)، وابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان لابن بلبان الفارسي، كتاب الزكاة، باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر، (٣٤٠٧)؛ والبيهقي في شعب الإيمان، الثاني والستون من شعب الإيمان، رد السلام (٨٦٩٦)، من طرقٍ عن الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- به. وسنده صحيح على شرط مسلم؛ وله شواهد، انظر السلسلة الصحيحة (٤١٦، ٦٦٧)، وهو في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين لشيخنا مقبل -﵀-. فائدة: قال المنذري في الترغيب والترهيب: روي هذا الحديث: • برفع (الله) وبرفع (الناس) • وروي أيضا بنصبهما • وبرفع (الله) ونصب (الناس) • وعكسه أربع روايات ا. هـ ونقل المناوي في فيض القدير نحوه عن ابن العربي، ثم قال: قال الزين العراقي: والمعروف المشهور في الرواية نصبهما. ا. هـ
[ ١ / ٢٣ ]
ثم أخص بالذكر الأخ الشيخ الدكتور رشاد الحزمي -حفظه الله- الذي تفضل بقراءة الكتاب كاملا، وأفادني بملاحظاته القيمة التي ازدان بها البحث. والشكر موصول أيضا إلى المشايخ الذين نظروا في بعض المواضع من الكتاب وأفادوا بملاحظات نافعة، كان لها الأثر في تقويمه، وتصحيحه، مع ما صاحب ذلك من تشجيع كاتبه.
وأشكر القائمين على مركزنا المبارك مركز محمد سالم بن بخيت، لتحفيظ القرآن الكريم بدبي، والذي قام على تنظيم هذه المجالس، والتنسيق لها، ورعايتها. فجزاهم الله خيرا
والله تعالى أسأل أن يتقبل مني هذا العمل بقبول حسن
والحمد لله رب العالمين
للتواصل مع المؤلف:
واتس: ٠٠٩٧١٥٠٥٨٦١٧١٧
hotmail.com@Salem.Ghazi
[ ١ / ٢٤ ]
تمهيد