١- إتيان الذكور وترك إتيان الإناث كفعل قوم لوط.
٢- توعدهم أنبيائهم بالإخراج من بين أظهرهم.
٣- نقص المكيال والميزان كفعل أصحاب الأيكة.
٤- نسبة الأنبياء إلى الكذب كقول أصحاب الأيكة وغيرهم.
٥- استعجالهم العذاب كقوله تعالى عنهم ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ وقوله عن قوم لوط ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ .
٦- ترك العمل بالحق وجحده مع العلم به، كما قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ﴾ .
٧- السجود للشمس من دون الله، كقوله تعالى: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾ الآية. وكذلك القمر لقوله تعالى ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ﴾ .
٨- تأمير النساء لقوله في الحديث الصحيح لما بلغه أن أهل
_________________
(١) كما في سورة الشعراء (آية ١٥٩) .
(٢) كما في سورة إبراهيم (آية ١٢) .
(٣) كما في سورة الشعراء (آية ١٨٠) .
(٤) كما في سورة الشعراء (آية ١٧٥) .
(٥) أخرجه البخاري من رواية أبي بكر ﵁ (برقم ٧٠٩٩)، والنسائي (برقم ٥٣٨٨) .
[ ١١ ]
فارس ملَّكوا عليهم ابنة ملكهم: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» .
٩- التشاؤم بالرسل وأتباعهم، كقول قوم صالح ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾ الآية.
١٠- إعمال المكر في قتل الأنبياء، كقوله تعالى عنهم: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ الآية.
١١- الشك في الدار الآخرة، وقد تقدم في كلام الشيخ أنهم مكذبون بيوم القيامة وبلقاء الله، وأما هذه المسألة فهي في الشك ولا يخفى ما بينهما من الفرق.
١٢- تقتيل الأبناء واستحياء النساء، كما ذكر الله عن فرعون وآله.
١٣- تبرج النساء، لقوله تعالى: ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾ .
١٤- إتباع السادة والكبراء فيما خالف الحق، وقد ذكر الشيخ اتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا ولعل هذه المسألة المذكورة هنا أعم.
١٥- إيذاء الأنبياء، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ آية.
_________________
(١) بإشارة إلى آية سورة النمل قال تعالى: ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ﴾ (آية ٦٦) .
(٢) كما في سورة الأعراف (آية ١٢٦) .
(٣) كما في سورة الأحزاب (آية ٦٦) .
[ ١٢ ]
١٦- نسبتهم إلى الجنون، كقول فرعون ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾، وقوله تعالى: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ .
١٧ - الاستهزاء بالرسل وأتباعهم.
١٨- قولهم في النبي - ﷺ - إنه شاعر.
١٩ - التحريق لمن دعاهم إلى الحق، كما فعلوا مع إبراهيم فأنجاه الله ﷿، وكما في قصة أصحاب الأخدود.
٢٠ - نسبة الصحابة إليه تعالى عن ذلك وتنزه.
٢١- أنهم يخوفون من دعائهم إلى الله بمعبوداتهم، كما قال تعالى: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ آية.
٢٢ - اشمئزاز قلوبهم إذا ذكر الله وحده.
٢٣- استبشارهم إذا ذكر الذين من دونه.
٢٤- سؤالهم أمور ديناهم دون آخرتهم كما قال تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ﴾ .
٢٥- البطر والفرح إذا أذاقهم الله رحمة منه، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ﴾ . الآية.
_________________
(١) كما في سورة الأنعام (٩/١٨)، كما في سورة الطور (آية ٢٩) .
(٢) كما في سورة الأنبياء (آية ٦٧) وسورة الصافات (آية ٩٦) وسورة البروج.
(٣) كما في سورة الأنعام (آية ١٠٠) .
(٤) (٢٣) كما في سورة الزمر (آية ٤٤) .
[ ١٣ ]
٢٦- الكآبة والقنوط إذا أصابتهم شدة، كما قال: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ .
٢٧- ظهور الكراهة عليهم إذا بشروا بالإناث، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ .
٢٨- قتل أولادهم كما قال تعالى: ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ الآية.
وقوله: ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ﴾ .
٢٩- إنهم يعاهدون على أن يؤمنوا فإذا كُشف عنهم العذاب نكثوا عهدهم.
٣٠- إلقاء العداوة بين المسلمين فأنزل الله فيه ﴿إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ والآيات بعدها.
٣١- زخرفه المساجد، كما قال ابن عباس: (لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى) . وفي الحديث: «ما أمرت بتشييد المساجد» .
٣٢ - الاختصار في الصلاة فورد النهي عنه وقالت عائشة: (إنه من فعل اليهود في صلاتهم) .
_________________
(١) كما في سورة الزخرف (آية ٤٨ - ٤٩) .
(٢) «ما أمرت بتشييد المساجد» . أخرجه أبو داود (برقم ٤٤٨)، وهي من علامات الساعة المباهاة فيه والزيادة على المشروع، ووضع فيها ما لا يلزم وضعه للحديث الوارد عن أنس ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «من أشراط الساعة أن يتباهي الناس في المساجد» . رواه النسائي (برقم ٦٨٩) .
(٣) أخرج البخاري ﵀ عن عائشة ﵂ أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: (إن اليهود تفعله) وفي لفظ آخر: نهى أن يصلي الرجل مختصرًا. الأول أخرجه البخاري (برقم ٣٤٥٨)، والثاني (برقم ١٢١٩)، (١٢٢٠) .
[ ١٤ ]
٣٣ - أنهم زادوا في صيامهم فورد الشرع بالنهي عن تقدم رمضان وصيام عيد الفطر لئلا نشابههم.
٣٤ - أنهم لا يصلون في نعالهم وخفافهم.
٣٥ - أنهم يجمعون الكناسة بأفنيتهم فأمر بالنظافة مخالفة لهم.
٣٦ - أنهم لا يصبغون فأمر بمخالفتهم.
٣٧ - الاعتماد على اليد حال القعود في الصلاةِ.
٣٨ - جعل اليد اليسرى خلف الظهر حال الجلوس والاتكاء على راحتها كما في حديث الشريد بن سويد، رواه أبو داود.
٣٩ - العدوى مطلقًا فرد ذلك وبين أنها لا تكون إلا بقدر الله.
٤٠ - التشاؤم بشهر صفر فرده بقول: «لا صفر» .
_________________
(١) أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومًا فليصم ذلك اليوم» . أخرجه البخاري (برقم ١٩١٤)، ومسلم (برقم ١٠٨٢) .
(٢) لما ورد في الحديث بالأمر بذلك أخرجه البيهقي في السنن (٢/٤٣٢)، وأبو داود، والحاكم عن شداد ابن أوس.
(٣) عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نظفوا ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورها» . رواه الترمذي (برقم ٢٧٩٩) .
(٤) لما ورد في الحديث بالأمر بذلك، أخرجه البخاري فتح الباري (جـ ٦ ص ٤٩٦)، وصحيح مسلم (جـ ٣ ص ١٦٦٣) .
(٥) لما ورد في الحديث في النهي عن ذلك، أخرجه أبو داود في الأحاديث (برقم ٩٩٣ / ٩٩٤) .
(٦) أخرجه أبو داود (برقم ٤٨٤٨) .
(٧) لما ورد في الحديث في بيان ذلك، أخرجه البخاري (١٠/١٧١)، ومسلم (٤/١٧٤٢ - ١٧٤٣) .
[ ١٥ ]
٤١- التشاؤم بالبومة فرده بقوله: «لا هامة» .
٤٢- ترك الختان كفعل النصارى.
٤٣- ترك الإسلام خوفًا على الملك، كما فيه قصة هرقل.
٤٤- اعتقادهم أن الغول تضلهم مطلقًا، فنفاه بقوله: «ولا غول»، أي أنها لا تضل أحدًا مع ذكر الله لا نفي وجودها مطلقًا.
٤٥- جعلهم في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية.
٤٦ - قولهم لمن أسلم: شرنا وابن شرنا. كما قالوه لعبد الله بن سلام.
٤٧- أمرهم الناس بالخير ونسيان أنفسهم.
٤٨ - العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور فخالفهم النبي - ﷺ - واعتمر فيها.
٤٩ - الذبح بالسن والظهر، فنهى النبي - ﷺ - عنه.
٥٠ - معاقرة الأعراب وهو التفاخر بكثرة الذبح فنهى عنه.
_________________
(١) (٤١) (٤٤) لما ورد في حديث النهي عن ذلك، أخرجه البخاري (١٠/١٧١)، ومسلم (٤/١٧٤٢ - ١٧٤٣) .
(٢) (٤٣) كما في قصة هرقل أخرجها البخاري (جـ ١ ص ٣١) فتح الباري.
(٣) كما في سورة الفتح (آية ٢٥) .
(٤) لما ورد في قصة عبد الله بن سلام، أخرجها البخاري (برقم ٣٩٣٨) فتح الباري.
(٥) كما في سورة البقرة (آية ٤٣) .
(٦) لما ورد في البخاري (برقم ١٥٦٤) فتح الباري.
(٧) لما ورد في النهي عن ذلك، كما في البخاري (برقم ٥٥٠٦) فتح الباري.
(٨) إشارة إلى الحديث الوارد في سنن أبي داود (رقم ٢٨٢٠) بلفظ (نهى رسول الله - ﷺ - عن معاقرة الأعراب) . والمعاقرة أن يتبارى الرجلان ويتفاخران في عقر الإبل ويتكاثران.
[ ١٦ ]
٥١ - إتباع وترك المحكم.
٥٢- حلق القفا لغير الحجامة.
٥٣- القول بقدم العالم، وأنه ليس بحادث.
٥٤- قولهم إن الكسوف لموت عظيم أو ولادته، فرده بقوله: «ولكن الله يخوف بهما عباده» .
٥٥ - قولهم إذا رمي بنجم إنه يولد عظيم أو يموت عظيم، فرد ذلك ثم بين حكمة ذلك.
٥٦- اعتقاد معرفة علم الغيب بالنظر في النجوم فورد الشرع بخلافه والنهي عن تعاطيه.
٥٧ - عقد لحاهم في الحرب تكبيرًا وعجبًا.
٥٨- تقليد الأوتار وغيرها دفعًا للعين ونحوها.
٥٩ - تحريم بعض أنواع السمك، كالجري كما تفعله اليهود.
_________________
(١) كما في سورة آل عمران (آية ٦) .
(٢) انظر اقتضاء الصراط (ص ١٧٨) تحقيق العقل.
(٣) هذا قول الفلاسفة راجع الملل والنحل (جـ ٢، ص ١٤٨، ١٤٩) .
(٤) لما أخرجه البخاري (برقم ١٤٠٧) .
(٥) لما رواه مسلم في صحيحه (٤/١٧٥٠/١٧٥١) عن ابن عباس.
(٦) لما رواه أحمد في المسند (١/٢٢٧/٣١١)، وأبو داود (٣٩٠٥)، وابن ماجة (٣٧٢٦) .
(٧) (٥٨) لما ورد في الحديث الذي أخرجه النسائي (٨/١٣٥/١٣٦) عن رويفع بإسناد صحيح، ورواه أحمد (٤/١٠٨/١٠٩) وأبو داود (٣٦) .
(٨) الجري بفتح الجيم وقال ابن التين وفي نسخة بكسرها وهو ضبط الصحاح وكسر الراء الثقيلة ويقال له الجريت، وهو ما لا قشر له. الجريت نوع من السمك يشبه الحيات وقيل سمك لا قشر له، ويقال أيضًا المرماهي، والسلور مثله، وقيل نوع عريض الوسط دقيق الطرفين، وقد سئل ابن عباس عنه فقال: لا بأس به إنما تحرمه اليهود ونحن نأكله. وهذا على شرط الصحيح أ. هـ من أضواء البيان (جـ ١ ص ٩٩) .
[ ١٧ ]
٦٠- التحليل والتحريم بمجرد الرأي، فنهي عنه بقوله: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾ الآية.
٦١- المشي تكبيرًا.
٦٢ - إرخاء الإزار كذلك، كما في قصة الذي خسف به.
٦٣ - تفضيل بعض الرسل على بعض بمجرد التشهي.
٦٤- السجود لعظائمهم فنهى عنه، كما في حديث معاذ وغيره.
٦٥ - التبرك بالأشجار والأحجار، كما دل عليه حديث أبي واقد الليثي.
٦٦- ضربهم المثل مع علمهم ببطلان قولهم جدلًا.
_________________
(١) كما أشار بذلك إليه القرآن في قصة قارون في سورة القصص (آية ٧٥) وما بعدها إلى (آية ٨٢) .
(٢) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بينما رجل يمشي في حلة معصية نفسه مرجل جمته أو خسف الله به فهو يتجلجل الأرض إلى يوم القيامة» . أخرجه البخاري (برقم ٥٧٨٩) والترمذي ح ٢٤١٥، وأحمد في المسند (٢/٢٢٢/٢٦٧/٣٩٠) .
(٣) انظر صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري حديث (رقم ٣٤٠٨)، وتفسير ابن كثير (آية ٢٥٢) في سورة البقرة.
(٤) أخرجه ابن ماجة (برقم ١٨٥٣)، وقال الشوكاني ﵀: وحديث عبد الله بن أبي أوفى ساقه ابن ماجة بإسناد صالح، انظر تحفة الأحوذي (م٤ ص٣٢٤) .
(٥) حديث أبي واقد ﵁ صحيح. رواه ابن إسحاق في السيرة (٤/٨٤/٨٥)، وأحمد (٥/٢١٨)، والترمذي (٢١٨٠) وقال: حسن صحيح. وابن أبي عاصم في السنة (٧٦) .
(٦) كما في سورة الزخرف (آية ٥٦) .
[ ١٨ ]
٦٧- عبادة الله على حرف أي طرف وجانب.
٦٨- نكاح الاستبضاع، كما دل عليه حديث عائشة.
٦٩- نكاح البغايا، كما في الحديث السابق وكذا المسألة التي بعدها.
٧٠- نكاح المرأة العدد الكثير من الرجال وإلحاق الولد بواحد منهم.
٧١- التوعد بسجن من خالفهم ولو كان محقًا، كقول فرعون ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ .
٧٢- بناء اتخاذ ما لا يحتاجون إليه من المصانع عبثًا لقوله ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ آية.
٧٣ - الشعراء الذين يقون ما لا يفعلون.
_________________
(١) كما في سورة الحج (آية ١٠) .
(٢) (٦٩ - ٧٠) عن عائشة ﵂ ( قالت: ونكاح آخر كان يقول الرجل لامرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان (فاستبضعي) منه ويعتزلها زوجها ولا يمسسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستضبع منه إذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع، ونكاح آخر يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فإذا حملت ووضعت ومر ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها لا يستطيع أن يمتنع به الرجل، ونكاح الرابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمنع من جاءها وهن (البغايا) كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علمًا فمن أرادهن دخل عليهن فإذا حملت إحداهن وضعت حملها جمعوا لها القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يردن فالتاطته به ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك فلما بعث محمد - ﷺ - بالحق هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم) . أخرجه البخاري برقم (٥١٢٧) .
(٣) إشارة إلى آية الشعراء رقم (٢٢٣) .
[ ١٩ ]
٧٤- استمالة القلوب بالهدية، كما في قصه النجاشي لما أرسلت إليه قريش هدايا ليرد المسلمين، وجاء الشرع بالنهي عن الرشوة.
٧٥- الاستهزاء في صورة المدح، كقول قوم شعيب ﴿إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ .
٧٦ - تعظيم الأسلاف والأكابر زيادة على المشروع لقولهم أترغب عن ملة عبد المطلب.
٧٧- معارضة الحق بها، كما في القصة.
٧٨ - جعلهم إتباع الهدى سببًا لاستيلاء العدو عليهم فرد الله عليهم.
٧٩- السفر للحج وغيره بغير زاد بزعم التوكل على فرد الله عليهم بقوله: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ .
٨٠- الأمر بالباطل وتحمل ما فيه من العقوبة، كقولهم ﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ الآية.
٨١ - جعلهم الملائكة من الجن، فذكر في الحديث: أنهم خلقوا من نور.
_________________
(١) انظر دلائل النبوة للبيهقي (م ٢ ص ٢٨٥)، أما حديث النهي عن الرشوة فانظر الإرواء رقم (٦٢١٢) .
(٢) (٧٧) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري (م ٨ ص ٥٠٦)، ومسلم (١/٥٤) .
(٣) كما أشار بذلك القرآن في سورة القصص آية (٥٦) .
(٤) رواه مسلم انظر المشكاة رقم (٥٧٠١) .
[ ٢٠ ]
٨٢ - أنهم عجلت لهم طيباتهم في الدنيا، كما قال في آنية الذهب والفضة لما نهي عن الأكل والشرب فيها: «فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»، وكما في قصة عمر مع النبي - ﷺ -.
٨٣- حلقهم لحاهم وتوفيرهم شواربهم فأمرنا بمخالفتهم.
٨٤- إن تسليمهم بالإشارة فأمرنا بمخالفتهم.
٨٥ - إنهم يظنون بالله ظن السوء.
٨٦- إنهم يجعلون من دم العقيقة على رأس المولود فأمرنا بمخالفتهم.
٨٧ - استعمال البوق كفعل اليهود.
٨٨- الضرب بالناقوس كفعل النصارى.
٨٩ - التعبد بترك الكلام مطلقًا فقال: «تكلمي فإن هذا من فعل الجاهلية» .
_________________
(١) إشارة إلى حديث النهي عن الذهب الوارد في البخاري برقم (٥٦٣٢)، (٥٦٣٣)، وفي مسلم برقم (٢٠٦٧)، وأما قصة عمر فوردت في البخاري برقم (٥١٩١) .
(٢) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك في الصحيحين البخاري برقم (٥٨٩٣)، ومسلم (٢٥٩، ٢٦٠) .
(٣) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك في سنن الترمذي رقم (٢٦٩٥) .
(٤) إشارة إلى الآيات الواردة بذلك في آل عمران (١٥٣) في الفتح آية (١١) .
(٥) إشارة إلى الحديث الوارد في سنن أبي داود عن بريدة الأسلمي رقم (٢٨٤٣) .
(٦) (٨٨) انظر اقتضاء الصراط تحقيق العقل (ص ٣١١) .
(٧) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك في صحيح البخاري رقم (٣٨٣٤) .
[ ٢١ ]
٩٠- إنهم لا يدفعون من مزدلفة حتى تطلع الشمس فخالفهم النبي - ﷺ -.
٩١ - وصل الشعر كما في حديث معاوية.
٩٢ - الصلاة إلى المشرق.
٩٣- شد الوسط بالزنار.
٩٤- تأخير المغرب حتى تشتبك النجوم.
٩٥- أنهم لا يتسحرون إذا صاموا فقال النبي - ﷺ -: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر» .
٩٦- إخراجهم باعوثا وشعانين مشبهين بالمسيح.
٩٧- الخروج بالمشاعل مع المرأة إذا زفت إلى زوجها، كما ذكر عبد الله بن قرط الشمالي أشار إليه في فتح الباري في كتاب النكاح وقواه جـ ٩ ص ٣٣٤.
_________________
(١) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك عند البخاري برقم (١٦٨٤) .
(٢) إشارة إلى الحديث الوارد في الصحيحين في البخاري برقم (٥٩٣٢)، ومسلم برقم (٢١٢٧) .
(٣) انظر اقتضاء الصراط المستقيم تحقيق العقل (ص ١٩٢) .
(٤) إشارة إلى شرط عمر ﵁ على أهل الذمة. انظر السنن الكبرى للبيهقي (جـ ٩ ص ٢٠٢)، أحكام أهل الذمة لابن القيم (جـ ٢ ص ٦٥٩) .
(٥) إشارة إلى الحديث الوارد في سنن أبي داود رقم (٤١٨)، وفي ابن ماجة رقم (٦٨٩)، وفي مسند الإمام أحمد (جـ ٣ ص ٤٤٩)، وفي المستدرك (جـ ١ ص ١٩٠، ١٩١) .
(٦) إشارة إلى الحديث الوارد في صحيح مسلم رقم (١٠٩٦) .
(٧) انظر الاقتضاء تحقيق العقل (ص ٤٢٦، ٤٧٨) .
[ ٢٢ ]
٩٨- عبادة النار كفعل المجوس.
٩٩- اتخاذ أعياد مبتدعة، فقال: «قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما عيد الفطر والنحر» .
١٠٠- اعتمادهم على الحساب في معرفة شهورهم فقال النبي - ﷺ -: «إنا أمة أمية لا نحسب ولا نكتب» . وفي الحديث الآخر: «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته» . فبين أن اعتماد المسلمين على الرؤية لا على العدد والحساب.
١٠١ - فعل الزمزمة حال الأكل كفعل المجوس، فكتب عمر إلى المسلمين أن ينهوهم عنها.
١٠٢ - السجود عند طلوع الشمس وغروبها، فنهي عن الصلاة حينئذ إلا ما أخرجه الدليل.
١٠٣- لبس المعصفر لقوله: «إنهما من لباس الكفار فلا تلبسهما» .
_________________
(١) انظر الاقتضاء تحقيق العقل (ص ١٩٢) .
(٢) انظر إلى سنن أبي داود رقم (١١٣٤)، ومسند أحمد (جـ ٣ ص ١٠٣ / ٢٣٥ / ٢٥٠)، والنسائي (جـ ٣ ص ١٧٩، ١٨٠) .
(٣) انظر في تخريج الحديثين الأول في البخاري رقم (١٩١٣)، وصحيح مسلم رقم (١٠٨٠) والثاني صوموا.. البخاري رقم (١٩٠٩)، ومسلم (١٠٨٠) .
(٤) الزمزمة قال الليث: هي تكلف العلجي حال الأكل. انظر تهذيب اللغة (جـ ١٣ ص ١٧٢) .
(٥) إشارة إلى الحديث الوارد في صحيح مسلم برقم (٨٣٢)، ومسند أحمد (جـ ٤ ص ١١٢) .
(٦) في شرح مسلم (جـ ١٤ ص ٥٣)، وفي مسند الطيالسي (ص ٣٠١)، وفي النسائي (جـ ٨ ص ٢٠٣) .
[ ٢٣ ]
١٠٤- قولهم إن العزل هو الموؤدة الصغرى، فقال: «كذبت اليهود» .
١٠٥ - تعبدهم مع التلبس بالنجاسة كفعل النصارى.
١٠٦ - عدم تقيدهم فيما يأكلونه من طعام، كما أشار إلى ذلك في أعلام الموقعين لما ذكر حديث الرجل الذي قال له النبي - ﷺ -: «لا يختلجن في نفسك طعام ضارعت فيه النصرانية» . (ج ٤ ص ٣٨٤) .
١٠٧ - اختيار الشق على اللحد فخالفهم النبي - ﷺ - بقوله: «اللحد لنا والشق لغيرنا» .
١٠٨- تعليق الأجراس على الدواب فأمر بقطعها.
_________________
(١) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه الترمذي برقم (١١٣٦)، والنسائي برقم ٩٠٧٨.
(٢) الحمد لله قد جعل الله هذه الأمة وسط بين الأمم قال تعالى ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ الآية فاليهود معروف عنهم التشدد بالطهارة، كما قال عنهم النبي - ﷺ -: «إن اليهود إذا حاضت المرأة لم يؤاكلوها ولم يشاربوها» . الحديث. والنصارى بنقيضهم فعندهم التفريط في الطهارة لا يبالون بالنجاسات.
(٣) والحديث أخرجه أحمد في المسند (٥/٢٢٦) .
(٤) إشارة إلى الحديث الذي رواه أبو داود برقم (٢٣٠٨) في باب اللحد، والترمذي برقم (١٠٤٥)، والنسائي (جـ ٤ ص ٨٠)، وابن ماجة برقم (١٥٥٤)، وفي مسند الإمام أحمد (جـ ٤ ص ٣٥٧/٣٥٩) .
(٥) أن أبا بشير الأنصاري ﵁ أخبره أنه كان مع رسول الله - ﷺ - في بعض أسفاره فأرسل رسول الله - ﷺ - زيدًا مولاه قال عبد الله بن أبي بكير حسبت أنه قالا والناس في مبيتهم: «لا تبقي في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» . قال مالك: (أن ذلك في العين) . أخرجه البخاري برقم (٣٠٠٥)، ومسلم في كتاب اللباس (٣٧)، ومالك في الموطأ (ص ٩٣٧) تحقيق عبد الباقي.
[ ٢٤ ]
١٠٩ - تغيير خلق الله تعالى.
١١٠- تبتيك آذان الأنعام.
١١١- اتحاد المخلوق بالخالق، كما تقوله النصارى فرده الله بقوله: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ وما بعدها.
١١٢ - أنهم حملوا العلم فلم يحملوه، فشبهوا بالحمار يحمل أسفارًا.
١١٣- تصوير أنبيائهم وصالحيهم، فحذر عنه أشد التحذير.
١١٤- اتخاذ الكنائس والصوامع والبيع.
١١٥- التعبد على جهل كفعل الضالين.
_________________
(١) (١١٠) إشارة إلى آية النساء رقم (١١٨) .
(٢) إشارة إلى آية الجمعة رقم (٤) .
(٣) إشارة إلى الحديث الذي رواه البخاري (٨/٦٦٧) عن ابن عباس، والتحذير عنه أي التصوير ورد بلفظ عن عائشة: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله» . رواه البخاري (١٠/٣٨٦، ٣٨٧)، ومسلم (٣/١٦٦٨) وغير ذلك من الأحاديث.
(٤) الكنائس لليهود والصوامع للرهبان والبيع للنصارى، وهذا إشارة إلى النهي في الحديث الوارد في مسند الإمام أحمد (١/٢٢٣)، و(١/٢٨٥) قال - ﷺ -: «لا تكون قبلتان ببلد واحد» . ولما روي عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: (لا خصاء في الإسلام ولا كنيسة (أما وقوعه فلعموم حديث: «لتركبن سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقذة» إلى آخره، وفيه قالوا: من يا رسول الله؟ قال: «اليهود والنصارى» .
(٥) قال جماهير من علماء التفسير (المغضوب عليهم) اليهود، (والضالون) النصارى. سمي النصارى ضالين لأنهم جهلة لا يعرفون الحق، فكان الضلال أخص صفاتهم. وقد يبين أن الضالين النصارى قوله تعالى ﴿وَلا تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ﴾ أ. هـ. من أضواء البيان بتصرف (جـ ١ ص ٤٤) .
[ ٢٥ ]
١١٦ - إفسادهم في الأرض وتسميته صلاحًا.
١١٧ - تبديلهم قولاُ غير الذي قيل لهم.
١١٨ - استبدالهم الذي هو أذني بالذي هو خير.
١١٩- تعنتهم في السؤال كما في قصة البقرة.
١٢٠ - الحسد كما ذكر الله عن اليهود.
١٢١- عبادتهم العجل.
١٢٢- قولهم سمعنا وعصينا.
١٢٣ - الحرص على الحياة بسبب ما قدمت أيدهم.
١٢٤ - عداوة بعض الملائكة كجبريل.
١٢٥- إنكار النسخ كما حكى الله عن اليهود.
_________________
(١) إشارة إلى آية البقرة رقم (١٠) .
(٢) إشارة إلى آية البقرة رقم (٥٨) .
(٣) إشارة إلى آية البقرة رقم (٦٠) .
(٤) إشارة إلى آية البقرة رقم (٦٦) وما بعدها.
(٥) إشارة إلى آية البقرة رقم (١٠٨) .
(٦) إشارة إلى آية طه رقم (٨٧) .
(٧) إشارة إلى آية البقرة رقم (٩٢) .
(٨) إشارة إلى آية البقرة رقم (٩٥) .
(٩) إشارة إلى آية البقرة رقم (١١٣) .
(١٠) إشارة إلى آية (١٤١) وما بعدها، راجع تفسير ابن كثير.
[ ٢٦ ]
١٢٦ - اقتراح الآيات مع عدم الإيمان بها.
١٢٧- منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه والسعي في خرابها.
١٢٨ - كونهم إذا حجوا أو اعتمروا لم يدخلوا البيوت من أبوابها.
١٢٩- الاستقسام بالأزلام.
١٣٠ - عدم مؤاكلة الحائض ومشاربتها.
١٣١- قولهم إذا أتى الرجل امرأته في قبلها في دبرها كان الولد أحول فرد الله ذلك قوله ﴿فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ .
١٣٢ - استحلال الربا وتشبيه بالبيع فرد الله عليهم.
١٣٣ - قلب الدين على المعسر فأمر الله بانظاره.
١٣٤- عدم اعتبارهم بما يمرون عليه من الآيات، كما قال تعالى ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ .
١٣٥- التعبير بقلة البيان لقوله ﴿وَلا يَكَادُ يُبِينُ﴾ .
١٣٦- عبادتهم الكواكب فأنكر الله عليهم ذلك بقوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ
_________________
(١) إشارة إلى آية الإسراء رقم (٨٩) وما بعدها.
(٢) إشارة إلى آية البقرة رقم (١١٣) .
(٣) إشارة إلى آية البقرة رقم (١٨٨) .
(٤) إشارة إلى آية المائدة رقم (٢) .
(٥) انظر إلى الحديث في الأمر بذلك في صحيح مسلم رقم (٣٠٢) .
(٦) إشارة إلى آية البقرة رقم (٢٧٤) .
(٧) إشارة إلى آية البقرة رقم (٢٧٩) .
[ ٢٧ ]
هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ .
١٣٧- استبدالهم الغناء عن سماع القرآن كما أشار إليه في قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾ .
١٣٨- نسبة الأنبياء إلى الضلال، كقولهم لنوح ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ﴾ .
١٣٩- نسبتهم إياهم إلي السفاهة، كقولهم لهود ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾ .
١٤٠- التكذيب بالنار كما قال تعالى: ﴿هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ .
١٤١- أنهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فأخبر الله أن أهل الإيمان ليسوا كذلك فقال: ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ الآية.
١٤٢ - أنهم يبخلون.
١٤٣- أنهم يأمرون بالبخل.
١٤٤ - ابتداعهم الرهبانية.
١٤٥- وصفهم بالجبن لقوله: ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ﴾ الآية.
_________________
(١) (١٤٣) إشارة إلى آية النساء رقم (٣٦) .
(٢) إشارة إلى آية الحديد رقم (٢٦) .
[ ٢٨ ]
١٤٦- شدة بأسهم بينهم، كما في الآية.
١٤٧- أنهم نسوا الله فنسيهم.
١٤٨- النهي عن الصلاة لقوله: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ .
١٤٩- استحلال البيت الحرام، كفعل أصحاب الفيل.
١٥٠ - عدم العمل بالعلم، كما وصف الله به المغضوب عليهم.
١٥١- قولهم ليس عينا في الأميين سبيل.
١٥٢- محبتهم أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
١٥٣- استئثار الرجل موليته لنفسه إذا كانت كثيرة المال ومنعها من غيره من غير أن يقسط لها في صداقها.
١٥٤- عدم الرغبة فيها إذا كانت قليلة المال والجمال.
_________________
(١) إشارة إلى آية الحشر رقم (١٣) .
(٢) إشارة إلى الآية الواردة في سورة التوبة قال تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ آية (٦٦) .
(٣) إشارة إلى ما ورد في سورة الفيل راجع تفسير ابن كثير ﵀.
(٤) إشارة إلى آية الجمعة بوصفهم قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ رقم (٥) . المغضوب عليهم هم اليهود وسموا بذلك لأنهم يعرفون الحق وينكرونه ويأتون الباطل عمدًا فكان الغضب أخص صفاتهم، وعلى هذا يبين أن المغضوب عليهم اليهود قوله تعالى: ﴿فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ أ. هـ من أضواء البيان (ص ٤٤ جـ ١) .
(٥) إشارة إلى آية عمران رقم (٧٥) .
(٦) إشارة إلى آية آل عمران رقم (١٨٧) .
(٧) (١٥٤) انظر تفسير ابن كثير على آية النساء رقم (١٢٦) .
[ ٢٩ ]
١٥٥ - توريث الرجال دون النساء.
١٥٦- وراثة النساء كرهًا.
١٥٧ - استحلال نكاح ذوات المحارم كما يفعل المجوس.
١٥٨- إقامة الحدود على الضعيف دون الشريف.
١٥٩ - قولهم (إن الله ثالث ثلاثة) فرد الله عليه ذلك.
١٦٠- استحلالهم لحم الخنزير.
١٦١ - نكولهم عن القتال وقولهم اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون.
١٦٢- قبول الحق إذا وافق أهواءهم فقط لقوله: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ .
١٦٣ - تركهم الرجم واستبدالهم به غيره، فخالفهم النبي - ﷺ - فرجم الزانيين منهما.
_________________
(١) انظر تفسير ابن كثير على آية النساء رقم (١٠) .
(٢) انظر تفسير ابن كثير على آية النساء رقم (١٨) .
(٣) إشارة إلى آية النساء رقم (٢١، ٢٢) .
(٤) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري رقم (٣٤٧٥)، ومسلم برقم (١٦٨٨) .
(٥) إشارة إلى آية المائدة رقم (٧٢) .
(٦) إشارة في تحريمه على أهل الكتاب لحم الخنزير إلى آيات النحل رقم (١١٤) إلى (١١٨) .
(٧) إشارة إلى آية المائدة رقم (٢٣) .
(٨) آية (٤١) من المائدة.
(٩) إشارة إلى الحديث الوارد في مسلم برقم (١٧٠٠)، وكذا في البخاري برقم (٦٨١٩)، (٦٨٤١) .
[ ٣٠ ]
١٦٤- تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
١٦٥ - تفضيلهم الميتة على المذكاة لقولهم تأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل الله. فذكر الله فيه ما ذكر.
١٦٦- قطع الطريق كفعل قوم شعيب لقوله: ﴿وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾ .
١٦٧ - الأمن من مكر الله.
١٦٨- الإلحاد في أسماء الله، لقوله تعالى ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ﴾ الآية.
١٦٩- تعبيد الاسم لغير الله.
١٧٠ - الاستعاذة بالجن من دون الله.
١٧١ - قولهم لما تلي عليهم القرآن ﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾ .
١٧٢- قولهم فيه ﴿إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ .
_________________
(١) إشارة إلى آيات المائدة رقم (٧٧، ٧٨) .
(٢) إشارة إلى آية الأنعام (١٢٠) انظر تفسير ابن كثير عليها رحمه الله تعالى.
(٣) آية (٨٥) من سورة الأعراف.
(٤) إشارة إلى آية الأعراف رقم (٩٨) .
(٥) إشارة إلى آية الأعراف رقم (١٧٩) .
(٦) إشارة إلى ما ورد في تفسير آية الأعراف (١٨٩)، وإلى ما رواه أبو شريح قال: وفد على النبي - ﷺ - قوم فسمعهم يسمون رجلًا عبد الحجر، فقال له: «ما اسمك»؟ قال: عبد الحجر، فقال له رسول الله - ﷺ -: «إنما أنت عبد الله» . رواه البخاري في الأدب المفرد رقم (٨١١ بسند حسن) .
(٧) إشارة إلى آية الجن رقم (٥) .
(٨) إشارة إلى آية الأنفال رقم (٣٠) .
[ ٣١ ]
١٧٣ - إنفاقهم أموالهم ليصدوا عن سبيل الله.
١٧٤- خروجهم للقتال بطرًا ورئاء الناس وصدًا عن سبيل الله.
١٧٥- افتخارهم بالنحر ولإطعام وسقاية الحجاج مع ما هم فيه من الشرك، فرد الله عليهم ذلك.
١٧٦- استحلالهم الشهر الحرام وتحريمهم غيره فأنزل الله فيه ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ الآية.
١٧٧ - التربص بالمؤمنين الدوائر.
١٧٨ - أنهم يقطعون ما أمر الله به أن يوصل.
١٧٩ - أنهم يتسرولون ولا يأتزرون، فقال: «تسرولوا واتزروا وخالفوا أهل الكتاب» .
١٨٠ - غسل أولادهم بماء المعمودية وصبغهم كما تفعله النصارى، فأنزل الله ﴿صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً﴾ الآية.
_________________
(١) إشارة إلى آية الأنفال رقم (٣٥) .
(٢) إشارة إلى آية الأنفال رقم (٤٦) .
(٣) إشارة إلى آية التوبة رقم (١٨) .
(٤) آية التوبة رقم (١٣٦) .
(٥) إشارة إلى آية التوبة رقم (٩٧) .
(٦) إشارة إلى آية الرعد رقم (٢٤) .
(٧) إشارة إلى ما رواه عمر بن الخطاب أخرجه أحمد (جـ ١ ص ٤٣)، كذا ذكر ابن حجر في الفتح حديثًا قريبًا من هذا انظر الفتح (جـ ١ ص ٢٨٦) وفي المصنف لابن أبي شيبة رقم (١٩٩٩٤) .
(٨) انظر اقتضاء الصراط تحقيق العقل (ص ٤١٨ / ٥١٧) .
[ ٣٢ ]
١٨١- عبادة الصليب وتعظيمه.
١٨٢ - ذبح الفرعة.
١٨٣- ذبح العتيرة فنفى ذلك، كما في الصحيح: «لا فرع ولا عتيرة» .
١٨٤ - التسمي بالأسماء المستكرهة كما غير اسم عاصية وقال: «بل أنت جميلة» .
١٨٥ - التسمي بما فيه تزكية فنهى عنه كما كانت زينب تسمى برة فسميت زينب وكذلك جويرية.
١٨٦ - إنكار الجن.
١٨٧- اكتساب المال بالميسر.
_________________
(١) قد ورد في الحديث في نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان بأنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير.
(٢) (١٨٣) الفرع: أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم. والعتيرة في رجب. ولفظ الحديث عن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «لا فرع ولا عتيرة» رواه البخاري برقم (٥٤٧٣) .
(٣) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه مسلم في (جـ ١٤ ص ١١٩) .
(٤) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري برقم (٦١٩٢)، ومسلم في (جـ ١٤ ص ١١٩) .
(٥) نقل إمام الحرمين في الشامل عن كثير من الفلاسفة والقدرية والزنادقة إلى أنهم أنكروا وجودهم رأسًا ولا يتعجب ممن أنكر ذلك من غير المشرعين إنما العجب من المشرعين مع نصوص القرآن والأخبار المتواترة.. الخ كلامه فتح الباري (جـ ٦ ص ٣٤٣) .
(٦) عن ابن عباس ﵁ قال: (الميسر هو القمار، كان الرجل في الجاهلية يخاطر على أهله وماله فأيهما قمر صاحبه ذهب بأهله وماله) . أخرجه ابن جرير في (جـ ٤/٣٢٤)، وكذا إشارة إلى آية المائدة رقم (٩٠)، انظر تفسير ابن كثير (جـ ١) .
[ ٣٣ ]
١٨٨ - كونهم يحيون عظمائهم بقولهم: أبيت اللعن وأنعم صباحًا وأشباهها فعوض الله المسلمين بالسلام.
١٨٩- دخول نسائهم الحمام فنهى عن ذلك كما في حديث عائشة.
١٩٠- التألي على الله كما في قصة الرجلين من بني إسرائيل.
١٩١ - العلاج بالرقى الشركية ونحوها فنهى عن ذلك، كما في حديث ابن مسعود: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» .
١٩٢- تعليق التمائم فنهي عنه، كما في الحديث السابق.
_________________
(١) للحديث الوارد في سنن أبي داود، انظر التهذيب (جـ ٨ حديث ٥٠٦٦) عن عمران بن حصين ﵁ قال: (كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينًا وأنعم صباحًا، فنهينا عن ذلك) . أ. هـ.
(٢) عن عائشة ﵂: (أن رسول الله - ﷺ - نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص فيها للرجال أن يدخلوها في المئازر) . أخرجه أبو داود برقم (٤٠٠٩)، والترمذي، والنسائي، وأحمد في المسند (١/٢٠): (عن أبي مليح الهذلي، أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر الذي بينها وبين الله ﷿» . أخرجه ابن ماجة برقم (٣٧٥٠)، وفي المسند (٣/٣٣٩) .
(٣) عن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله ﷿: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان» . الحديث. رواه مسلم (جـ ٤ ص ٢٠٢٣) .
(٤) (١٩٢، ١٩٣) عن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» . رواه أحمد (١/٣٨١)، والبغوي في السنة (١٢/١٥٦)، وأبو داود (٣٨٦٨) .
[ ٣٤ ]
١٩٣- عمل التولة فنهى عنها، كما تقدم.
١٩٤- استعمال النشرة المنهي عنها فقال: «هي من عمل الشيطان» .
١٩٥ - ترك الحيات مخافة ثأرهن فنهى عنه بقوله: «من ترك الحيات مخافة ثأرهن فليس منا» .
١٩٦ - أنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات.
١٩٧- عدم فضلهم في صلاتهم بين الفرض والنافلة كما في حديث عمر.
١٩٨- تأخير الفطر فأمر بتعجيله.
_________________
(١) عن جابر ﵁ أن رسول الله - ﷺ - سئل عن النشرة فقال: «هي من عمل الشيطان» . رواه أحمد بسند جيد، وأبو داود، وأحمد في المسند (٣/٢٩٤)، وأبو داود (٣٨٦٨) .
(٢) فحديث الأمر بذلك أخرجه البخاري برقم (٣٢٤٩) عن ابن عمر ﵁: «اقتلوا الحيات»، أما حديث عثمان بن أبي العاص ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس منا» . رواه أبو داود برقم (٥٢٤٩) .
(٣) إشارة إلى آية مريم رقم (٥٨) .
(٤) ومنه حديث معاوية ﵁ أن النبي - ﷺ -: (أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم) . وحديث أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: «أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله» . أهـ. من المحصل في ترتيب المسند (جـ ٣ ص ٣٨٥) .
(٥) للحديث الوارد من رواية أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: «لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر» . الحديث أخرجه أبو داود برقم (٢٣٥٣)، وابن ماجة برقم (١٦٩٨)، والحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (جـ١ ص ٤٣١) .
[ ٣٥ ]
١٩٩ - أنهم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا.
٢٠٠- اشتراؤهم بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا.
٢٠١ - القول بدوران الأرض، كقول بعض الفلاسفة فأتى الشرع بالأدلة على ثبوتها.
٢٠٢- القول بثبوت الشمس، فرده الله بقوله ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ الآية.
٢٠٣- أنهم يتدينون في السياحة، فخالفهم النبي - ﷺ - فقال: «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» .
٢٠٤- أنهم يقومون على عظمائهم فنهى عنه فقال: «فلا تفعلوا ائتموا
_________________
(١) إشارة إلى آية البقرة رقم (١٧٣) .
(٢) إشارة إلى آية آل عمران (٧٦) .
(٣) (٢٠٢) إشارة إلى آية الأنبياء رقم (٣٢)، وآية يس (٣٧) قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ حيث أثبت جريان الشمس وثبوت الأرض، وللاستفادة راجع المورد الزلال على أخطاء الظلال للمؤلف، وكذا النقول العلمية على ثبوت الأرض وجريان الشمس، لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله، وكذا الرد على أهل الهيئة الجديدة للشيخ حمود التويجري حفظه الله.
(٤) عن أبي أمامة أن رجلًا قال للنبي - ﷺ -: ائذن لي يا رسول الله بالسياحة؟ قال رسول الله - ﷺ -: «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» . أخرجه أبو داود برقم (٢٤٨٦)، والحاكم في المستدرك (جـ٢ ص ٧٣) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وفي الحديث الآخر: «إن السياحة هي الصيام» . انظر تفسير ابن جرير (ج ١١ ص ٢٨، ٢٩) على آية (١١٢) من التوبة.
(٥) عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: اشتكى رسول الله - ﷺ - فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا. الحديث فقال: «فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم» . أخرجه مسلم رقم (٤١٣)، وأبو داود برقم (٦٠٦) .
[ ٣٦ ]
بأئمتكم» . الحديث.
٢٠٥- الدعاء بدعوى الجاهلية فقال: «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية» .
٢٠٦- الاشتمال بالثوب كفعل اليهود فنهى عنه.
٢٠٧- السدل لأنه من فعل اليهود.
٢٠٨- تغطية الفم في الصلاة كما يفعل المجوس عند عبادتهم النار.
٢٠٩ - تفضيل العجم على جنس العرب كفعل الشعوبية الذين لا يعترفون بفضل العرب.
_________________
(١) أخرجه البخاري (٣/١٦٦)، ومسلم (١/٩٩) عن ابن مسعود.
(٢) روى جابر وغيره عن النبي - ﷺ -: (أنه أمر في الثوب الضيق بالاتزار دون الاشتمال) . رواه مسلم برقم (٢٠٩٩)، وفي صحيح البخاري برقم (٥٨١٩ - ٥٨٢٢) وهو من فعل من رواه ابن عمر: «ولا يشتمل اشتمال اليهود) في أبي داود برقم (٦٣٥) .
(٣) (٢٠٨) عن أبي هريرة ﵁ قال: أن رسول الله - ﷺ - (نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه) . أخرجه أبو داود برقم (٦٤٣)، والترمذي برقم (٣٧٨)، وأحمد في المسند (٢/٢٩٥، ٣٤١) . الترمذي وأحمد لم يذكرا تغطية الفم. السدل هو أن يطرح الثوب ولا يرد أحد طرفيه على كتفه الآخر، وعلله أحمد بأنه فعل اليهود. أما تغطية الفم فقد علله بأنه من فعل المجوس عند نيرانهم.
(٤) الدليل على فضل جنس العرب، ثم جنس قريش، ثم جنس بني هاشم. ما رواه العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ثم قال النبي - ﷺ -: «إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا» . رواه الترمذي برقم (٣٦٠٧) الشعوبية جمع شعوبي وهو من يحتقر أمر العرب، وينكر فضلهم. وسموا شعوبية لأنهم ينتصرون للشعوب الأخرى غير العرب.
[ ٣٧ ]
٢١٠- قولهم إن المسيح قد قتل وصلب، فرد الله عليهم بقوله ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ وأخبر أنه رفعه إليه.
٢١١ - رفع الصوت عند القتال والذكر الجنائز، فجاء شرعنا بخفض الصوت في هذا المواطن قال قيس بن عباد وهو من كبار التابعين: كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند القتال وعند الجنائز. ذكره في الاقتضاء.
_________________
(١) إشارة إلى آية النساء رقم (١٥٦)، (١٥٧) .
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (جـ ٤ ص ٧٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (جـ٤ ص ٢٧٤)، وعبد الرزاق (جـ ٤ ص ٤٥٣) .
[ ٣٨ ]