قال اللَّه تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
_________________
(١) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني، ص٤١٤.
(٢) القاموس المحيط، ص٢٠٢.
(٣) تفسير البغوي، ١/ ٤٥٧.
(٤) تفسير ابن كثير، ١/ ٥٣١، بتصرف يسير.
[ ١٧٥ ]
شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (١)، فهو سبحانه المتولّي لتدبير خلقه، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته، الذي تولى أولياءه، فيسَّرهم لليُسرى، وجنّبهم العُسرى، وكفاهم الأمور.
فمن اتخذه وكيلًا كفاه: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ﴾ (٢).