١ - قوله ﷺ: "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" (^٣).
فهذه "الخيرية" التي شهد النبي ﷺ بها لهذه القرون الثلاثة تدل على تفضيلهم وسبقهم وجلالة قدرهم وسعة علمهم بشرع الله، وشدة تمسكهم بسنة رسوله ﷺ، وهذا ما تؤكده الأحاديث التالية.
٢ - قوله ﷺ: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه ا لأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: "من كان على مثل ما أنا عليه اليوم
_________________
(١) الآية ١٠٠ من سورة التوبة
(٢) الآية ١١٥ من سورة النساء
(٣) أخرجه البخاري ٥/ ١٩٩، ٧/ ٦، ١١/ ٤٦٠، وأخرجه مسلم ٧/ ١٨٤، ١٨٥
[ ١ / ٨٤ ]
وأصحابي" (^١) حديث صحيح مشهور.
٣ - قوله ﷺ: " … فإنه من يعش بعدي فسيرى اختلافا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، فتمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" (^٢).
فحث ﷺ بأن يتبعوا سنته وسنة من بعده من الخلفاء الراشدين، عند وقوع التفرق والاختلاف.