[١٦] والإيمان بعذاب القبر، ومنكر ونكير.
[ ٤٣ ]
[١٧] والإيمان بحوض رسول الله ﷺ، ولكل نبي حوض، إلا صالح النبي ﵇؛ فإن حوضه ضرع ناقته.
[ ٤٤ ]
[١٨] والإيمان بشفاعة رسول الله ﷺ للمذنبين الخاطئين؛ في يوم القيامة، وعلى الصراط، ويخرجهم من جوف
[ ٤٥ ]
جهنم، وما من نبي إلا له شفاعة، وكذلك [الصديقون] والشهداء [والصالحون]، ولله بعد ذلك تفضل كثير فيمن يشاء، والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحما.
[ ٤٦ ]
[١٩] والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، ويجوز من شاء الله، ويسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم.
[ ٤٧ ]
[٢٠] والإيمان بالأنبياء والملائكة.
[٢١] والإيمان بأن الجنة حق والنار حق، والجنة والنار مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنار تحت [الأرض] السابعة السفلى، وهما مخلوقتان، قد علم الله
[ ٤٨ ]
عدد أهل الجنة ومن يدخلها، وعدد أهل النار ومن يدخلها، لا تفنيان أبدا، هما مع بقاء الله ﵎ [أبد] الآبدين، في دهر الداهرين، وآدم كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله.
[ ٤٩ ]
[٢٢] والإيمان بالمسيح الدجال.
[٢٣] وبنزول عيسى ابن مريم، ينزل فيقتل الدجال
[ ٥٠ ]
ويتزوج، ويصلي خلف القائم من آل محمد ﷺ، ويموت، ويدفنه
[ ٥١ ]
المسلمون.
[٢٤] والإيمان بأن الإيمان قول وعمل، وعمل وقول، ونية وإصابة، يزيد وينقص، يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه شيء.
[ ٥٢ ]