[٢٧] والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة، ويصلي بعدها ست ركعات، يفصل بين كل ركعتين، هكذا قال أحمد بن حنبل.
[٢٨] والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم.
[ ٥٧ ]
[٢٩] ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي، وقد شق عصا المسلمين، وخالف الآثار، وميتته ميتة جاهلية.
[٣٠] ولا يحل قتال السلطان والخروج عليه وإن جاروا، وذلك قول رسول الله ﷺ لأبي ذر: «اصبر، وإن كان عبدا حبشيا» .
وقوله للأنصار: «اصبروا حتى تلقوني على [الحوض]» .
وليس من السنة قتال السلطان؛ فإن فيه فساد الدين والدنيا.
[٣١] ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أنفسهم
[ ٥٨ ]
وأموالهم وأهاليهم، وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم، ولا [يجهز] على جريحهم ولا يأخذ فيئهم، ولا يقتل أسيرهم، ولا يتبع مدبرهم.
[٣٢] واعلم – رحمك الله - أنه لا طاعة لبشر في معصية الله ﷿. من كان من أهل الإسلام، ولا يشهد على أحد ولا يشهد له بعمل خير ولا شر، فإنك لا تدري بما يختم له، ترجو
[ ٥٩ ]
له، وتخاف عليه ولا تدري ما يسبق له عند الموت إلى الله من الندم، وما أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام ترجو له رحمة الله، وتخاف عليه ذنوبه، وما من ذنب إلا وللعبد منه توبة.
[٣٣] والرجم حق.
[٣٤] والمسح على الخفين سنة.
[٣٥] وتقصير الصلاة في السفر سنة.
[ ٦٠ ]