[٣٦] والصوم في السفر؛ من شاء صام ومن شاء أفطر.
[٣٧] ولا بأس بالصلاة في السراويل.
[٣٨] والنفاق أن تظهر الإسلام باللسان وتخفي الكفر.
[٣٩] واعلم أن الدنيا دار إيمان وإسلام، فأمة محمد ﷺ فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم [وذبائحهم] والصلاة عليهم، لا تشهد لأحد بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شرائع
[ ٦١ ]
الإسلام، فإن قصر في شيء من ذلك كان ناقص الإيمان حتى يموت، وعلم إيمانه إلى الله تعالى: تام الإيمان أو ناقص الإيمان، إلا ما ظهر لك من تضييع شرائع الإسلام.
[٤٠] والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة: المرجوم، والزاني، والزانية، والذي يقتل
[ ٦٢ ]
نفسه، وغيرهم من أهل القبلة، والسكران وغيره، الصلاة عليهم سنة.
[ ٦٣ ]
[٤١] ولا نخرج أحدا من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله، أو يرد شيئا من آثار رسول الله ﷺ، أو يذبح لغير الله، أو يصلي لغير الله، فإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام، وإذا لم يفعل شيئا من ذلك فهو مؤمن مسلم بالاسم لا بالحقيقة.
[ ٦٤ ]