١٦ - وَيُقَال بِفضل خَليفَة رَسُول الله ﷺ أبي بكر الصّديق ﵁ فَهُوَ أفضل الْخلق وأخيرهم بعد النَّبِي ﷺ ونثني بعده بالفاروق وَهُوَ عمر بن الْخطاب ﵁ فهما وزيرا رَسُول الله ﷺ وضجيعاه فِي قَبره وجليساه فِي الْجنَّة ونثلث بِذِي النورين
[ ٨٥ ]
عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ ثمَّ بِذِي الْفضل والتقى عَليّ بن أبي طَالب ﵃ أَجْمَعِينَ
ثمَّ البَاقِينَ من الْعشْرَة الَّذين أوجب لَهُم رَسُول الله ﷺ الْجنَّة ونخلص لكل رجل مِنْهُم من الْمحبَّة بِقدر الَّذِي أوجب لَهُم رَسُول الله ﷺ من التَّفْضِيل ثمَّ ل سَائِر أَصْحَابه من بعدهمْ ﵃ أَجْمَعِينَ
[ ٨٦ ]
وَيُقَال بفضلهم ويذكرون بمحاسن أفعالهم ونمسك عَن الْخَوْض فِيمَا شجر بَينهم فهم خِيَار أهل الأَرْض بعد نَبِيّهم ارتضاهم الله ﷿ لنَبيه وخلقهم أنصارا لدينِهِ فَم أَئِمَّة الدّين وأعلام الْمُسلمين ف رَحْمَة الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ