ف هَذَا شرح السّنة تحريت كشفها وأوضحتها فَمن وَفقه الله للْقِيَام بِمَا أبنته مَعَ معونته لَهُ بِالْقيامِ على أَدَاء فَرَائِضه بِالِاحْتِيَاطِ فِي النَّجَاسَات وإسباغ الطَّهَارَة على الطَّاعَات وَأَدَاء الصَّلَوَات على الاستطاعات وإيتاء الزَّكَاة على أهل الْجدَّات وَالْحج على أهل الْجدّة والاستطاعات وَصِيَام الشَّهْر لأهل الصحات وَخمْس صلوَات سنّهَا رَسُول الله ﷺ من بعد الصَّلَوَات صَلَاة الْوتر فِي كل لَيْلَة
[ ٩٠ ]
وركعتي الْفجْر وَصَلَاة الْفطر والنحر وَصَلَاة كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر إِذا نزل وَصَلَاة الاسْتِسْقَاء مَتى وَجب
وَاجْتنَاب الْمَحَارِم والاحتراز من النميمة وَالْكذب والغيبة وَالْبَغي بِغَيْر الْحق وَأَن يُقَال على الله مَا لَا يعلم كل هَذَا كَبَائِر مُحرمَات
والتحري فِي المكاسب والمطاعم والمحارم والمشارب والملابس وَاجْتنَاب الشَّهَوَات فَإِنَّهَا دَاعِيَة لركوب الْمُحرمَات
فَمن رعى حول الْحمى فَإِنَّهُ يُوشك أَن يواقع الْحمى
فَمن يسر لهَذَا فَإِنَّهُ من الدّين على هدى وَمن الرَّحْمَة على رَجَاء ووفقنا الله وَإِيَّاك إِلَى سَبيله الأقوم بمنه الجزيل الأقدم وجلاله الْعلي
[ ٩١ ]
الأكرم وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته وعَلى من قَرَأَ علينا السَّلَام وَلَا ينَال سَلام الله الضَّالّين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
نجزت الرسَالَة بِحَمْد الله وَمِنْه وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه وأزواجه الطاهرات وَسلم كثيرا كثيرا
[ ٩٢ ]